احتفل غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا الكلّي الطوبى، صباح يوم الأحد 1 تشرين الثاني 2026، بقدّاس الأحد الأول من تقديس البيعة، في كنيسة مريم العذراء في سودرتاليا بالسويد. ورافقه في القدّاس المطرانان مار سعد سيروب ومار آزاد صبري، إلى جانب كهنة الرعية ومؤمنيها.
وفي عظته بعد الإنجيل، تأمّل غبطته في سرّ الكنيسة بمناسبة زمن تقديسها، وطرح سؤالاً: بماذا تتقدّس الكنيسة؟ وانطلق من الكتاب المقدّس موضحًا أن القداسة تنبع من حضور القدّوس، كما حدث مع موسى في جبل حوريب. أمّا في حالة الكنيسة، فهي مقدّسة لأن يسوع المسيح حاضر فيها من خلال تقديس جسده ودمه، وفي المؤمن الذي يتناولهما.
وأردف غبطته أن الكنيسة ليست مقدّسة بأعمال أبنائها أو بسلطتها، على أهميتهما، بل بفعل ترتيب الرسامات المتوارث منذ الرسل، لكي يقدّسوا شعب الله. وهذا يعني أن ليس كل تجمّع للصلاة يُعدّ كنيسة، بل الكنيسة هي التي تقدّس جسد الربّ ودمه.
وأضاف غبطته أن القداسة هي ارتباط بالمقدِّس، لا بالخطيئة ولا بأفعال أبنائها. فنحن نأتي إلى الكنيسة لنستمدّ منها القداسة، لا لأننا قدّيسون. وقد يخطئ أبناء الكنيسة، لكنها تبقى مقدّسة بفضل حضور القدّوس فيها.
البطريرك نونا يحتفل بقدّاس الأحد الأول من تقديس البيعة في كنيسة مريم العذراء في سودرتاليا






