كرّمت إدارة مزار الرحمة الإلهية في غوسطا، مُمثّلةً بالأبويْن جان أبو خليفة وجان عقيقي، الرئيس العام السابق لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الأب إيلي ماضي، تقديراً لمسيرته الإنسانية ودوره في دعم مشاريع الخدمة والرعاية، وذلك خلال احتفالٍ اقيم لمناسبة عيد القديسة فوستين، رسولة الرحمة الإلهية.
بداية، تحدثت الإعلامية تانيا أسطفان عن أبرز محطات هذه المسيرة، وتوقفت عند ثلاث مبادرات حظيت بدعمه ورعايته: جمعية “منسيين” التي دعمها وواكب ضمّها قانونياً إلى جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة لتصبح جهاز خدمة المحبة فيها، وتأسيس تلفزيون المحبة “TV Charity” ، وتأسيس مزار الرحمة الإلهية في غوسطا.
ثم قدّم الأبوان أبو خليفة وعقيقي، درعاً تكريمياً للأب ماضي الذي اشار الى ان “القديسة فوستينا علّمتنا أنّ رحمة الله تغلب كلَّ بؤس وألمٍ بالرجاء والثقة بيسوع”، واصفا حضوره في حياة الأبويْن أبو خليفة وعقيقي بأنّه كان نسمةً” ، مُشيداً بما “بذلاه من تعبٍ وجهد”.
وأكّد أنّ ما “يتحقّقُ في حياة الإنسان لا يقوم على القرار والمجهود الشخصي وحدهما، بل يتطلّب التجاوب مع دعوة الله، والتحلّي بالجرأة والإستعداد لتحمّل المسؤولية”، وقال: “الرب يضعنا في قلب المسؤولية ويفتح أمامنا الطريق وعلينا أن نتجاوب معه ونذهب بالمسؤولية حتى النهاية”.
وبعد ان شكر ماضي أبو خليفة وعقيقي، أعاد إليهما الدرع التكريمي الذي يتضمّن مجسَّماً ليسوع الرحمة الإلهية، وطالب ب”أن يبقى في كابيلا القديسة فوستين في جبل الرحمة”.
مزار الرحمة الإلهية – غوسطا كرّم الأب إيلي ماضي تقديراً لمسيرته الانسانية






