وفد من *جامعة آل كرم في لبنان وبلاد الانتشار* شارك القداس الإلهي في الديمان واستكمل جولته في حدث الجبة واهدن

شارك وفد من “جامعة آل كرم في لبنان وبلاد الانتشار”، برئاسة رئيس الجامعة المهندس مارون أسد كرم وحضور أعضاء الهيئة الإدارية وممثلين عن العائلة من لبنان ومن دول الاغتراب، في القداس الإلهي الذي ترأسه غبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، وذلك عن نية العائلة.
رحّب البطريرك الراعي في عظته بوفد الجامعة، مشيداً ب”دورها ومواكبتها منذ تأسيسها عام ٢٠١٨ لتكون مساحة جامعة للتلاقي والتواصل بين أبناء العائلة في الوطن والمغترب”.
عقب القداس، عُقدت خلوة جمعت البطريرك الراعي بوفد الجامعة، تم خلالها البحث في شؤون العائلة ودور المغتربين في دعم وطنهم الأم، والْتُقطت في ختامها صورة تذكارية للمناسبة.
وكانت كلمة لرئيس الجامعة المهندس مارون اسد كرم جاء فيها :” باسم جامعة آل كرم في لبنان وبلاد الانتشار، وباسم عائلة كرم المنتشرة في لبنان وبلدان الاغتراب، نتقدّم من غبطتكم بجزيل الشكر على ترؤسكم هذا القداس على نية عائلتنا.
غبطة البطريرك، لقد واكبتم جامعة آل كرم منذ لحظة تأسيسها، بوعيٍ ومسؤولية وإيمان بدورها في جمع العائلة وتعزيز روابطها، وها أنتم اليوم تتابعون مسيرتها وتحتضنون طموحها ورسالتها.
وإذا كانت جامعة آل كرم تسعى إلى صون إرث العائلة وتعزيز حضورها في لبنان وبلاد الانتشار، فإنها تستمد من بكركي الثبات في الانتماء، والالتزام بالوطن، والحرص على وحدة اللبنانيين وكرامتهم.
سيدنا بما اننا مؤمنين أن لا خلاص للبنان إلا بالحياد الذي ينقذ البلد من صراع المحاور الإقليمية والدولية ويعيد له هويته التاريخية واستقراره ولأن الحياد هو في اساس التكوين والتاريخ اللبناني وجميع اللبنانيين يتطلعون إلى الانتهاء من هذا الصراع فإننا نؤكد وندعم موقفكم يا صاحب الغبطة لجهة تحرير الشرعية وحياد لبنان الذي لا يحتمل أي تأويل.
ونحن، في هذه المناسبة، نؤكد أن مواقف بكركي الوطنية الثابتة كانت وستبقى بوصلةً لكل من يؤمن بلبنان الحرّ، السيد، المستقل، لبنان الرسالة.
غبطة البطريرك، شكراً لمواكبتكم، شكراً لاحتضانكم، وشكراً لبكركي التي تبقى بيتاً وطنياً جامعاً لكل اللبنانيين.
صلاتنا اليوم أن يحفظكم الله، ويحفظ لبنان، ويحفظ عائلة كرم في لبنان وبلاد الانتشار.
والسلام عليكم”.
وفي حضور البطريرك الراعي، جرى تسليم رئيس الجامعة مجسّمًا مصنوعًا من خشب الأرز، مقدّمًا من الشماس سمير أ. كرم، ممثّل جامعة آل كرم في دولة قطر، عربون فخر واعتزاز، وتقديرًا لجهوده المتواصلة وسعيه الدائم إلى خدمة مصالح أبناء آل كرم وتعزيز حضورهم ووحدتهم في لبنان وبلاد الانتشار.
يُذكر أن الشماس سمير كرم هو ابن بلدة القوزح الحدودية، وينحدر من جذور عائلة كرم في حدث الجبّة، وقد شكّلت هذه المبادرة تعبيرًا صادقًا عن اعتزازه بانتمائه العائلي وحرصه على دعم مسيرة الجامعة ورسالتها الجامعة لأبناء آل كرم في الوطن والانتشار.
عقب زيارته إلى الديمان، واصل وفد من الهيئة الإدارية لجامعة آل كرم في لبنان وبلاد الانتشار جولته التواصلية، فتوجّه إلى دارة الطبيب الشيخ فيليب كرم كرم في حدث الجبّة، تلبيةً لدعوته، في إطار زيارة تعارف وتواصل مع أبناء العائلة.
وخلال اللقاء، قدّم الوفد للطبيب الشيخ فيليب كرم كرم شهادة تقدير باسم الجامعة، عربون محبة وامتنان، وتقديرًا لجهوده ومبادراته في تشجيع التواصل بين أبناء آل كرم، وسعيه الدائم إلى توطيد أواصر المحبة والتقارب والمساهمة في جمع شمل العائلة وتعزيز وحدتها في لبنان وبلاد الانتشار.
وبعد اللقاء، تجمّع أعضاء الوفد والحاضرون في ساحة حدث الجبّة، حيث التُقطت صورة تذكارية أمام تمثال «أبو كرم الحدثي»، شهيد الإيمان والحرية، في استذكار لتاريخه ومواقفه، وما يجسّده من رمزية راسخة لتضحيات أبناء العائلة في الوجدان العائلي والوطني.
ومن حدث الجبّة، توجّه الوفد إلى إهدن، في محطة تواصلية جديدة مع أبناء العائلة، حيث كانت له جولة شملت كنيسة مار جرجس الأثرية في إهدن، المعروفة بـ«مار جرجس الكتلة»، والتي تحتضن جثمان بطل لبنان يوسف بك كرم تلاها زيارة مزار سيدة الحصن. وقد شكّلت الزيارة مناسبة لاستذكار محطات مضيئة من تاريخ إهدن ولبنان، واستحضار إرث يوسف بك كرم وما يمثّله من رمز للبطولة والكرامة الوطنية.
وفي ختام الجولة، لبّى الوفد دعوة نائب رئيس الجامعة، الطبيب كرم سليم كرم، إلى مأدبة غداء أقامها على شرفهم، في أجواء من المودة والتلاقي العائلي، تأكيدًا على أهمية التواصل بين أبناء آل كرم وتعزيز أواصر المحبة والتعاون بينهم في لبنان وبلاد الانتشار.
وتأتي هذه الجولة في إطار حرص جامعة آل كرم في لبنان وبلاد الانتشار على توطيد التواصل مع أبناء العائلة في مختلف البلدات، والتعرّف إلى جذورهم وتاريخهم، وتعزيز دور الجامعة كمساحة جامعة للطاقات والكفاءات والروابط العائلية والوطنية.