الراعي يستقبل في الديمان وفودًا روحية واجتماعية وإنمائية: من شؤون الانتشار والشبيبة إلى تثبيت الناس في أرضهم

استقبل صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، في الصرح البطريركي الصيفي في الديمان، سلسلة من الزوار والوفود، وتناولت اللقاءات شؤونًا كنسية ورعوية واجتماعية وإنمائية واغترابية.
المحامي ميشال الحاج
عند الساعة العاشرة والنصف، استقبل غبطته المحامي ميشال الحاج والمحامية ميشال البشراوي، وجرى البحث في عدد من القضايا الوطنية والكنسية، وشؤون الانتشار الماروني والشباب اللبناني في الخارج، إضافة إلى مبادرات لدعم وادي قنوبين وتعزيز ارتباط المنتشرين بلبنان والكنيسة.
وفد بلدة شموت
وعند الساعة الحادية عشرة، استقبل البطريرك الراعي وفدًا من بلدة شموت برئاسة الأب بطرس رحمة، وبمشاركة المختار إيلي سليمان وأعضاء من لجنة الوقف وأبناء الرعية. وقدّم الوفد لغبطته درعًا تذكارية باسم الرعية، وعرض واقع شموت ومعاد وحاجاتهما الإنمائية والرعوية، ولا سيما استكمال الطريق المؤدية إلى الأوتوستراد، إلى جانب المبادرات الهادفة إلى جمع الشبيبة وتنشيط الأخويات والعمل الرعوي والحد من آثار الهجرة.
وفد خان الصابون
وعند الساعة الحادية عشرة والنصف، التقى غبطته السيد بدر حسون ونجله أمير ووفدًا من خان الصابون، بحضور رئيس تجمع مخاتير الضنية وأفراد من العائلة. وشكر حسون البطريرك على تقديم إحدى هدايا خان الصابون إلى قداسة البابا، قبل أن يعرض أمامه تجربة المؤسسة في دعم الزراعة العضوية وتشغيل أبناء المنطقة وتصدير الإنتاج اللبناني إلى عشرات الدول. كما قدّم الوفد منتجات جديدة طالبًا بركة غبطته، مؤكدًا أن الهدف هو «تصدير إنتاج الشباب بدل تصدير الشباب».
الخوري بول المَسّ
وعند الساعة الثانية عشرة، استقبل البطريرك الراعي الخوري بول المَسنّ من أبرشية بيروت المارونية، معاون رعية مار سمعان – بعبدا، عشية سفره إلى فرنسا لمتابعة دراسة الماجستير والتخصص في الكتاب المقدس بمنحة من الدولة الفرنسية تمتد سنتين. واستعاد الخوري المَسّ خبرته الرسوليّة السابقة في إثيوبيا مع راهبات القديسة تريزا دي كالكوتا، وطلب من غبطته الصلاة من أجله في أول سفر طويل له خارج لبنان. ومنحه البطريرك بركته متمنيًا له سفرًا ميمونًا ودراسة موفقة.
المونسنيور جورج أبي سعد
واختتم غبطته برنامج لقاءاته عند الساعة الثانية عشرة والنصف باستقبال المونسنيور جورج أبي سعد، في إطار مواعيد الصرح البطريركي في الديمان.
وشكلت لقاءات اليوم مساحة جمعت بين الهم الكنسي والرعوي، وقضايا الشبيبة والهجرة والانتشار، والإنماء والاقتصاد المنتج والتنشئة الكهنوتية، في تأكيد متجدد على دور الصرح البطريركي في مواكبة قضايا الإنسان والكنيسة والمجتمع.