موكب مساعدات إنسانية إلى بلدات دبل ورميش وعين إبل بمرافقة السفير البابوي في لبنان

قام السفير البابوي في لبنان، المطران باولو بورجيا، بجولة إنسانية إلى بلدات دبل ورميش وعين إبل، يرافقه صاحبا السيادة المطران شربل عبدالله، راعي أبرشية صور المارونية، والمطران بول مروان تابت، راعي أبرشية مار مارون في كندا.
وضمّ الوفد كلاً من:
• الأب جان يونس، الأمين العام لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان.
• الأب سمير غاوي، رئيس رابطة كاريتاس لبنان.
• الخوري شكرالله شهوان، كاهن رعية عين داره.
• الأب شربل ميلاد الخوري، الراهب اللبناني الماروني.
• الآنسة باتريسيا صفير، المديرة التنفيذية للمؤسسة البطريركية المارونية العالمية للإنماء الشامل.
• السيدة كلاوديا كوديمو، رئيسة جمعية ماء الهيكل الإيطالية.
• الآنسة لينا بيطار، المديرة التنفيذية لرابطة كاريتاس لبنان.
• الآنسة لارا فغالي، ممثلة جمعية Solidarity.
استُهلّت الجولة في بلدة دبل، حيث كان في استقبال الوفد أعضاء المجلس البلدي، والمخاتير، وكاهن الرعية الخوري فادي فلفلي، وكاهن رعية القوزح الخوري طوني حنّا، إلى جانب عدد من الفاعليات. وخلال اللقاء، جرى عرض للأوضاع العامة في البلدة، ومناقشة أبرز القضايا والاحتياجات الحياتية والإنمائية التي تواجه أبناء المنطقة في ظل الظروف الراهنة.
بعد ذلك، انتقل الوفد إلى بلدة عين إبل، حيث كان في استقباله كاهن الرعية الخوري حنّا سليمان، ورئيس البلدية الأستاذ أيوب خريش. ثم عُقد اجتماع في مستشفى عين إبل، خُصِّص لبحث سبل تفعيل المستشفى وتعزيز إمكاناته، بما يضمن تأمين الخدمات الصحية لأهالي البلدات الثلاث: دبل، وعين إبل، ورميش، ويُسهم في تعزيز صمودهم واستمرارهم في أرضهم.
واختُتمت الجولة في بلدة رميش، حيث استقبل الوفد في دير سيدة البشارة للرهبانية اللبنانية المارونية رئيس الدير الأب مارون فغالي، وكهنة الرعية الآباء: نجيب العميل، جوهر طانيوس، طوني إلياس، جورج العميل، وعادل العلم. ثم عُقد اجتماع بمشاركة الفاعليات المدنية والروحية، تناول أبرز التحديات التي يواجهها أهالي المنطقة، ولا سيما على المستويات المعيشية والإنمائية والخدماتية، إضافة إلى البحث في سبل تعزيز التعاون بين الكنيسة والمؤسسات المحلية والداعمين، بما يسهم في تثبيت السكان في قراهم وتعزيز مقومات صمودهم.
واختُتمت الجولة بالتأكيد على أهمية استمرار التضامن مع أبناء البلدات الحدودية الصامدة، وضرورة تعزيز التعاون بين الكنيسة والهيئات المحلية والمؤسسات الداعمة، بما يُسهم في تثبيت الأهالي في أرضهم وتأمين مقومات الصمود والاستمرار.
كما رافق الجولة موكب مساعدات إنسانية تضمّن مواد غذائية وطبية وإغاثية، خُصِّصت لدعم العائلات والمؤسسات في بلدات دبل ورميش وعين إبل، في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من الأعباء التي فرضتها الظروف الأمنية والاقتصادية، وتجسيدًا لالتزام الكنيسة وشركائها بالوقوف إلى جانب أبناء هذه البلدات، وتعزيز حضورهم وصمودهم في أرضهم.
وتندرج هذه الجولة في إطار متابعة أوضاع البلدات الحدودية الصامدة، والاطلاع ميدانيًا على احتياجاتها، وتعزيز الشراكة بين الكنيسة والسلطات المحلية والمؤسسات الداعمة، بما يرسّخ ثقافة التضامن ويؤمّن مقومات الصمود والعيش الكريم لأبناء المنطقة.