الكنيسة الكاثوليكية بمصر تُثمن جهود البابا لاون الرابع عشر في ترسيخ قيم السلام وخدمة المتألمين من الحروب
في لفتة تعكس عمق الروابط الروحية والاتحاد مع خليفة القديس بطرس، هنأت الكنيسة الكاثوليكية بمصر قداسة البابا لاون الرابع عشر بمناسبة مرور عام على حبريته المباركة. وقد تضمن البيان الذي صدر عن مجلس البطاركة والأساقفة رسالة محبة واعتزاز جاء نصها كالتالي تتقدم الكنيسة الكاثوليكية بمصر، برئاسة غبطة أبينا البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، بخالص التهنئة، وأصدق مشاعر المحبة والاعتزاز إلى قداسة البابا لاون الرابع عشر، بمناسبة مرور عام على بداية حبريته المباركة على كرسي القديس بطرس الرسول.
وتابع البيان وإذ تحتفل الكنيسة بهذه المناسبة المباركة، فإنها ترفع صلواتها إلى الرب القدير، أن يعضد قداسة البابا بنعمته، ويمنحه الصحة والحكمة والقوة، لمواصلة رسالته الرسولية في خدمة الكنيسة الجامعة، وترسيخ قيم السلام، والرجاء، والمحبة بين الشعوب. وتُثمن الكنيسة أيضًا الجهود الرعوية والإنسانية التي يبذلها قداسة البابا لاون الرابع عشر، ودعوته المستمرة إلى الحوار، والتضامن، وخدمة الإنسان، خاصة المتألمين والمتضررين من الحروب والصراعات، بما يعكس رسالة الإنجيل القائمة على الرحمة والعدالة والسلام.
وخلص البيان إلى القول وفي هذه المناسبة، تجدد الكنيسة الكاثوليكية بمصر اتحادها الروحي مع قداسة البابا، مؤكدة صلاتها الدائمة من أجله، ومن أجل أن تظل الكنيسة شاهدة للرجاء والمحبة في العالم أجمع.
الكنيسة الكاثوليكية بمصر تهنئ البابا لاون الرابع عشر بمناسبة العام الأول على حبريته






