زار البابا الاثنين ١٣ نيسان أبريل مركز الاستقبال والصداقة للراهبات الأغسطينيات المرسلات في باب الواد في إطار زيارته الرسولية إلى الجزائر.
تَضَمَّن برنامج اليوم الأول في زيارة البابا لاوُن الرابع عشر الرسولية إلى الجزائر أمس الاثنين ١٣ نيسان أبريل زيارة خاصة قام بها قداسته بعد الظهر إلى مركز للاستقبال والصداقة للراهبات الأغسطينيات المرسلات في باب الواد، وذلك أيضا لتكريم ذكرى راهبتين قُتلتا في ٢٣ تشرين الأول أكتوبر ١٩٩٤ خلال توجههما إلى القداس، وهما من بين شهداء الجزائر التسعة عشر الذين تم الاحتفال بتطويبهم في وهران سنة ٢٠١٨. هذا وكان الأب الأقدس قد زار هذا المكان عامَي ٢٠٠٤ و٢٠٠٩ حين كان الرئيس العام للرهبنة الأغسطينية.
وبدأت زيارة الأمس بلحظة صلاة تلتها كلمة ترحيب من الراهبة الأخت لورد ميغيليس، ثم وجه البابا لاوُن الرابع عشر كلمة إلى الراهبات مذكرا بالراهبتين الشهيدتين وبالشهداء الآخرين وذلك حسبما ذكرت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي مشيرة إلى وصف الأب الأقدس للشهداء التسعة عشر في الجزائر بحضور ثمين في هذه الأرض جعله يكتشف البعد المكتوب في قلب ما يجب أن تكون الحياة الأغسطينية في العالم، تقديم شهادة، الاستشهاد. وتحدث البابا لاوُن الرابع عشر من جهة أخرى عن عطية القديس أغسطينوس في هذا الجزء من العالم، وتوقف عند تعزيز احترام كرامة الجميع. وأضاف أن القديس أغسطينوس يقول لنا اليوم أيضا أن بالإمكان العيش في سلام مع تثمين الاختلافات.
هذا وشكر قداسة البابا الراهبات الأغسطينيات المرسلات على ما يقمن به وشجعهن على السير قدما، وذكَّر بأن الاحتفال بشهداء الجزائر هو في الثامن من أيار مايو يوم انتخابه خليفة للقديس بطرس.
وتجدر الإشارة إلى أن مركز الاستقبال والصداقة في باب الواد ينظم نشاطات متعددة للأطفال والشباب والبالغين وينظم للنساء دورات في الطبخ والتطريز والرسم وإنتاج الحلي.
وفي ختام اللقاء أهدت الراهبات وبعض النساء اللواتي يتوجهن إلى المركز الأب الأقدس مسبحة وردية وميدالية تحمل صورتَي الراهبتين الشهيدتين وبطرشيلا يحمل رمز ارتداد القديس أغسطينوس وقد كُتب عليه بالعربية الله محبة.
البابا يزور مركز الاستقبال والصداقة للراهبات الأغسطينيات المرسلات في باب الواد






