ابرشية بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس
عودة في قداس الميلاد: يتفرج العالم على إبادة شعب وقتل الأطفال بوحشية وهدم الكنائس والمدارس كمن يتفرج على مسرحية
عودة: العالم أصبح مبنيا على المصالح والإنسان مسيرا بشهواته ورغباته وأناه
عودة يستذكر عصام خوري وجبران تويني: وحدتنا وخصوصيتنا وهويتنا مقدسات لن يسمح اللبنانيون لأحد بأن يمسها أو يهددها أو أن يلعب بنار التفرقة
عودة انتقد فرض ضرائب جديدة عوض تعزيز الجباية ومكافحة التهريب وجدد الدعوة لانتخاب رئيس: كيف يحاسب مجلس النواب حكومة هي صورة مصغرة عنه؟
عودة: نشدد على أهمية دور جيشنا وضرورة الالتفاف حوله وعدم العبث بكل ما يتعلق به لكونه المدماك الأخير الصامد
عودة يرى أن الشجاعة ليست في شن حرب مدمرة بل في إيجاد حل عادل للسلام: هل من ظرف أخطر مما نحن فيه كي ينتخب المعنيون رئيسا؟
عودة انتقد الحروب المدمرة وعدم تحييد النساء والأطفال والمعابد والمستشفيات: إن لم ينظر العالم بعين العدل فلن يكون سلام ولا استقرار لأن الحكم المبني على الظلم لا يدوم