Skip to content
الخميس, 18 ديسمبر, 2025
  • من نحن
  • اتصل بنا
 » لا تخافوا ان تحبوا السيدة العذراء اكثر من اللزوم

اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان

المركـــز الكاثولـــيـكي للإعـــلام

www.centrecatholique.org

  • الرئيسية
  • المركز الكاثوليكي
  • أديان
  • منوعات
  • المفكرة
  • ميديا
    • معارض صور
    • معارض فيديوهات
    • معارض صوتيات
  • مقالات مختارة
  • إصدارات حبرية

الرئيسية المطران كريكور أغسطينوس كوسا

لا تخافوا ان تحبوا السيدة العذراء اكثر من اللزوم

2 مايو, 2024
المطران كريكور أغسطينوس كوسا

” مع مريـم نُصلّي ونتأمل “ ” لا تخافوا ان تحبوا السيدة العذراء اكثر من اللزوم، فمهما احببتموها لن تحبوها اكثر مما فعل يسوع ” (القديس مكسميليان كولبي) اليوم الثاني نتأمل في السلام الملائكي ( لوقا : ٢٦ – ٣٨ ) يتألف السلام الملائكي من ثلاثة أقسام : أولها ما قاله الملاك مُسلِّماً على سيدتنا مريم العذراء ومُثنياً عليها. ثانيهما ما فاهت به القديسة اليصابات مهنئة العذراء على ما وهبت أُم ربها من النعم والمواهب والمحاسن. وثالثها ما زادته الكنيسة أظهاراً لضعفنا واستنجاداً لمعونة الملكة القديرة. فاعترافنا بذلنا وحقارتنا مما يزيد حنان وعطف مريم القدّيسة علينا. ” السلام عليكِ يا مريـم ” : وقد حوت هذه الصلاة معاني سامية عذّت النفوس المستقيمة في كل آن ومكان. وهذه خلاصتها: ” السلام عليك يا مريم الممتلئة نعمة ” ( لوقا ١ : ٢٨ ) فسلام الملاك هو سلام الثالوث الأقدس لإتمام أكبر عمل ظهر ويُظهر في العالم ومن أجل العالم ، الا وهو سر التجسد. وندعو العذراء باسمها تبريكاً وتعظيماً. ونثني على شخصها الذي تباركه جميع الأفواه والأجيال لإمتلائه من النعمة المبررة والنعم الفعلية والنعم الطبيعية والفائقة الطبيعة ومواهب الروح القدس. ” الرب معك “ ليس الرب مع مريم بجوهره وحضوره وعنايته فقط ، كما في سائر المخلوقات وليس هو مع مريم كما في الأبرار المطهرين ، لكنه معها بنعمةٍ خاصة بها باتحاد وثيق وحماية خصوصية وبتدبير قواها وجميع أحوال حياتها مدى الأبد. ” مباركة أنتِ في النساء ” : فالملائكة والبشر والمخلوقات كافة يباركون مريم العذراء ويعظمون قدرها لإنها بريئة من كل عيب يلحق بأولاد آدم نفساً وجسداً. ” ومبارك ثمرة بطنك ” : كلام تلفظت به اليصابات لما زارتها مريم في بيتها فيسوع المسيح مالك لجميع البركات لأنه إله ورب كل كمال ، وهو مبدأ جميع البركات التي يعطيها للبشر في حالة النعمة وحالة المجد. ” يا قديسة مريم ، يا والدة الله صلي ، لأجلنا نحن الخطأة ، الأن وفي ساعة موتنا ” : خاتمة وضعتها الكنيسة المقدسة فنفوه باسم مريم إظهاراً لتعلقنا بهذا الاسم وشغفنا به. وأحسن لفب تلتذ به أمنا هو لقب : ” قديسة ” . وندعوها ايضاً باسم ” والدة الله ” دلالة على اننا نرجو منها كل شيء لقدرتها التي لا تُقهر ، وليست حمايتها لازمة لنا في الحياة فقط بل هي اكبر عون لنا في ساعة النزع والموت ايضاً ، آمين.
+المطران كريكور اوغسطينوس كوسا اسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك

أخبار ذات صلة:

  • 7
    تأملات رتبة درب الصليب ٢٠٢٤
  • 230
    الرّجاء المسيحيّ لا يخدع ولا يُخيِّب
  • 13
    العبسي: فلنتوحد كلّنا على لبنان الجديد الحامل تباشير حلوة مطمئنة واعدة ومحفّزة
  • 13
    مِيلَادُ اَلْمَسِيحِ هُوَ نورٌ وسلام لخلاص الإنسان وفرحه
  • 400
    مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكيّة يوجّه رسالة إلى المؤمنين بمناسبة سنة اليوبيل
  • 2
    اللجنة الأسقفية للحوار المسيحي الإسلامي أحيت عيد البشارة في الجامعة الأنطونية في مجدليا
  • تنزيل
  • إرسال
  • طباعة

تابعــــــــــونا

  • Facebook

اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركـــز الكاثولـــيـكي للإعـــلام

اتصل بنا

بناية رياض أبو جودة - الطابق الثاني
جل الديب الشارع الرئيسي
المتن, لبنان

9614710787

info@centrecatholique.org

الأقسام

  • الرئيسية
  • المركز الكاثوليكي
  • أديان
  • منوعات
  • المفكرة
  • ميديا
  • مقالات مختارة
  • إصدارات حبرية

روابط مفيدة

  • خريطة الموقع
  • من نحن
  • اتصل بنا

اللغات

  • عربي
  • English
  • Française

مواقع صديقة

  • الفاتيكان
  • بكركي

© جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان