Skip to content
الجمعة, 2 يناير, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
 » أمل شابة مسيحيّة من غزة في نهاية قريبة لكابوس الحرب

اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان

المركـــز الكاثولـــيـكي للإعـــلام

www.centrecatholique.org

  • الرئيسية
  • المركز الكاثوليكي
  • أديان
  • منوعات
  • المفكرة
  • ميديا
    • معارض صور
    • معارض فيديوهات
    • معارض صوتيات
  • مقالات مختارة
  • إصدارات حبرية

الرئيسية هيلدا جوزيف عيّاد

أمل شابة مسيحيّة من غزة في نهاية قريبة لكابوس الحرب

24 مايو, 2025
هيلدا جوزيف عيّاد

في هذا المقال، وبينما تحتفل هيلدا جوزيف عيّاد، المسيحيّة التي لجأت إلى رعيّة العائلة المقدّسة في غزة، بعيد ميلادها العشرين، فإنّها تعبّر عن شعورها بثقل الحرب، ولكن أيضًا بشعلة الأمل في نهاية قريبة للحرب. وقد نُشر هذا المقال في صحيفة L’Osservatore Romano، الناطقة بلسان حال الفاتيكان، بتاريخ 19 أيار 2025.
هيلدا جوزيف عيّاد :
في هذه الليلة، التي كان من المفترض أن تكون احتفالاً ببداية عقد جديد من حياتي، عامي العشرين الذي لطالما تخيلته مليئًا بالحياة والفرص، يغمرني شعور عميق بالغربة والفقدان. لقد أصبح عيد ميلادي العشرين، ذكرى باهتة وسط أنقاض الماضي. بيتي، الذي شهد أحلام طفولتي وشبابي، لم يعد سوى صورة مؤلمة في ذاكرتي.
عامان كاملان من حياتي، وهي أثمن سنوات البدايات والتنشئة، تبخرا في خضم هذه المحنة القاسية التي لا ترحم. سُلبتا مني ومن كثيرين من جيلي، جيل حلم ببناء مستقبل مشرق، ليجد نفسه أسيرًا لظروف قاهرة.
أحيانًا أشعر أنني شابة في العشرينات من عمرها، لكن روحي تحمل عبء سنوات أكبر بكثير. لا أستطيع العودة إلى الماضي كما كان، إلى أيام أحلامي البسيطة والممكنة، ولا أستطيع أن أعيش حاضري بسلام، فكل زاوية تُذكرني بما فقدته. يبدو المستقبل ضبابيًا، مليئًا بأسئلة مُرّة لا أملك لها إجابات.
ولكن حتى في هذا الظلام الدامس، يُنير بريق أملٍ خافت دربي. أرفض الاستسلام لليأس وأنا في بداية حياتي. ما زلت أنتظر، بقلبٍ مُثقلٍ بالجراح ولكنه ينبض بالإصرار، لحظةً سينتهي فيها هذا الكابوس الذي يخنق أحلامنا. أنتظر اليوم الذي سأستنشق فيه عبير الحرية، وأخطو خطواتي الأولى نحو بناء مستقبلي المسلوب، وأستعيد سنوات شبابي الضائعة بفرحٍ مُضاعف وقوةٍ أكبر.
عيد ميلادي العشرين هذا ليس احتفالًا بالسنوات، بل هو وقفة صمودٍ وتحدٍ. إنه تذكيرٌ بالثمن الباهظ الذي دفعناه في شبابنا وأحلامنا، ولكنه أيضًا إعلانٌ عن إرادتنا الراسخة في البقاء، وأملنا في غدٍ يحمل معه العدالة والسلام، وتعويضًا عن كل ما فات.
أتمنى من أعماق قلبي، في مطلع هذا العقد الجديد من حياتي، أن تُنهي الأيام القادمة هذه المعاناة، وأن يعود الدفء والأمان إلى ديارنا، وأن نتمكّن نحن شباب هذا الجيل من استعادة أحلامنا وبناء مستقبلٍ يليق بتضحياتنا.
صلّوا من أجلنا.

أخبار ذات صلة:

  • 230
    الرّجاء المسيحيّ لا يخدع ولا يُخيِّب
  • 7
    تأملات رتبة درب الصليب ٢٠٢٤
  • 19
    مسيحيو غزة إرث يواجه "التطهير العرقي": هنا ولدنا وهنا عشنا وهنا نموت
  • 1
    كلمة البابا إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى الكرسي الرسولي لمناسبة تبادل التهاني بحلول العام الجديد
  • 37
    ندوة للرابطة المارونية وجمعية *حصرون للتنمية المستدامة* حول *أعلام دينية طبعوا أثرهم في الكنيسة المارونية* برعاية الراعي
  • 9
    رسالة قداسة البابا فرنسيس في تجديد دراسة تاريخ الكنيسة
  • تنزيل
  • إرسال
  • طباعة

تابعــــــــــونا

  • Facebook

اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركـــز الكاثولـــيـكي للإعـــلام

اتصل بنا

بناية رياض أبو جودة - الطابق الثاني
جل الديب الشارع الرئيسي
المتن, لبنان

9614710787

info@centrecatholique.org

الأقسام

  • الرئيسية
  • المركز الكاثوليكي
  • أديان
  • منوعات
  • المفكرة
  • ميديا
  • مقالات مختارة
  • إصدارات حبرية

روابط مفيدة

  • خريطة الموقع
  • من نحن
  • اتصل بنا

اللغات

  • عربي
  • English
  • Française

مواقع صديقة

  • الفاتيكان
  • بكركي

© جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان