أبرشية روما تصلّي من أجل أسقفها، الكاردينال راينا: ليمنح الله البابا الصحة والتعزية

شارك أكثر من مئة شخص في صلاة مسبحة الوردية التي ترأّسها بعد ظهر يوم، ١٣ تشرين الأول، الكاردينال بالدو راينا في كنيسة القديس يوحنا بولس الثاني في مستشفى جيميلي الجامعي، تعبيرًا عن القرب والمودّة للبابا، الذي خضع لعملية جراحية لاستئصال عُقيدة في إحدى رئتيه. ورفع الكاردينال صلاته إلى الله، طالبًا أن يواصل البابا لاوُن الرابع عشر خدمة الكنيسة، وبناء الشعب الموكَل إليه بكلمته ومثاله.
ارتفعت صلاة جماعية من كنيسة القديس يوحنا بولس الثاني في مستشفى جيميلي الجامعي، من أجل البابا لاوُن الرابع عشر، الذي خضع بعد ظهر اليوم، ١٣ تشرين الأول، لعملية جراحية لاستئصال عُقيدة في إحدى رئتيه. وتعبيرًا عن قرب كنيسة روما ومودّتها لأسقفها، ترأّس الكاردينال بالدو رينا، النائب العام للبابا على أبرشية روما، عند الساعة السادسة مساءً، التأمّل في أسرار الحزن من أسرار مسبحة الوردية.
وقال الكاردينال في مستهلّ الصلاة المريمية: “في هذه الكنيسة الصغيرة، حيث يستقبل الصمت المصلّي كل يوم الدموع، ويصون التطلّعات، ويغذّي الرجاء، نرفع معًا تضرّعنا لكي يعضد الربّ أسقفنا، البابا لاوُن، ويعزّي جميع الذين يرقدون هنا في المستشفى”. وأضاف الكاردينال راينا: “وإذ نتأمّل في أسرار الحزن نوجّه أنظارنا إلى المسيح، الذي، وإن كان شبيهًا بنا في كل شيء ما عدا الخطيئة، قد اجتاز الألم وحوّله إلى ينبوع للحياة”.
وفي الختام، رفع الكاردينال راينا الصلاة إلى “مريم، شفاء المرضى وأمّ الكنيسة”، قائلًا: “لترافق صلاتنا وتعلّمنا الثبات في المحبّة”. وقد تجاوز عدد الحاضرين المئة شخص، من بينهم مرضى وأفراد من عائلاتهم وموظفون في المستشفى وعاملون في القطاع الصحي. وبعد الانتهاء من تلاوة المسبحة، اختتم الكاردينال راينا وقت الصلاة واضعًا البابا في عهدة الله، وقال: “أيها الله القدير والأزلي، يا ملجأ المتألّمين الآمن وخلاص الذين يضعون ثقتهم بك، أظهر قوّة عونك، واعضد بنعمتك أسقفنا، البابا لاوُن. امنحه الصحة والتعزية، لكي يواصل خدمة كنيستك، بانيًا الشعب الموكَل إليه بكلمته ومثاله”.
وفي أبرشية روما، واستجابةً لدعوة النيابة العامة، رفعت جميع الجماعات الرعوية والرهبانية صلواتها في الساعة نفسها التي تليت فيها المسبحة الوردية في مستشفى جيميلي، واضعةً البابا لاون الرابع عشر في عهدة شفاعة العذراء مريم.