خلال زيارته إلى موسكو زوبي يدعو إلى تسريع إجراءات لمّ شمل العائلات

اختتم الكاردينال ماتيو زوبي، مبعوث البابا الخاص للشؤون الإنسانية ورئيس مجلس أساقفة إيطاليا، مهمة جديدة قادته إلى العاصمة الروسية موسكو، هي الثالثة له منذ بدء مهمته في هذا الملف.
خلال الزيارة، التي انتهت في الثلاثين من أيلول سبتمبر الفائت، بحث نيافته عدداً من القضايا الإنسانية المرتبطة بالحرب الدائرة في أوكرانيا، وفي طليعتها أوضاع أسرى الحرب، والمفقودين، ولمّ شمل العائلات، إضافة إلى مسألة إعادة الأطفال الأوكرانيين إلى بلادهم. وقد زار الكاردينال زوبي أحد مراكز احتجاز أسرى الحرب الأوكرانيين، حيث التقى عدداً منهم ونقل إليهم رسالة قرب من البابا لاون الرابع عشر، معرباً عن أمله في أن يتمكنوا من العودة إلى عائلاتهم في أقرب وقت ممكن.
كما التقى الضيف الفاتيكاني بيوري أوشاكوف، مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشؤون الخارجية، حيث تناولت المحادثات أوضاع الأسرى العسكريين والمدنيين، وجهود البحث عن الأشخاص المفقودين، إلى جانب قضايا لمّ شمل العائلات وإعادة القاصرين الأوكرانيين. وقد شملت لقاءات الكاردينال زوبي أيضاً مفوضة حقوق الإنسان في روسيا يانا لانتراتوفا، ومفوضة حقوق الطفل ماريا لفوفا بيلوفا.
في هذا السياق، شدد رئيس مجلس أساقفة إيطاليا على ضرورة تعزيز وتسريع عمليات التحقق اللازمة لضمان لمّ شمل أفراد العائلات، في إطار الجهود الإنسانية التي يواصلها الكرسي الرسولي بشأن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية. يذكر أن هذه الزيارة إلى موسكو جاءت بعد مهمة قام بها الكاردينال زوبي إلى أوكرانيا خلال شهر تموز يوليو الماضي حيث تفقد معسكرات لاحتجاز أسرى من الجيش الروسي في منطقة لفيف.