في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي البابا لاوُن الرابع عشر يدعو الجماعات المسيحية لتلاوة مسبحة الوردية طوال شهر تشرين الأول أكتوبر المقبل ويحث على المرافقة الصلاة بأعمال ملموسة من التوبة والرحمة وتعزيز الحوار والمصالحة
في ختام الذبيحة الإلهيّة التي ترأسها في مزار العذراء مريم سيّدة لورد وقبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر كلمة قال فيها أيّها الإخوة والأخوات الأعزّاء، أحيّيكم جميعًا بمحبّة، أنتم الذين شاركتم في هذا الاحتفال الإفخارستي. شكرًا لحضوركم! وأوجّه تحيّتي أيضًا إلى جميع الذين انضمّوا إلينا عبر وسائل الإعلام، ولا سيّما المرضى. سنصلّي الآن معًا صلاة التبشير الملائكي، هذه الصلاة البسيطة والرائعة التي تساعدنا على أن نعيش كلّ يوم في انسجام مع مشيئة الله، على مثال العذراء مريم.
تابع الأب الأقدس يقول وقبل ذلك، أودّ أن أوجّه نداءً عزيز على قلبي بشكل خاص، وأنا موجود في هذا المكان. هنا ظهرت العذراء مريم للقديسة برناديت حاملةً المسبحة، وقادت، إذا جاز التعبير، صلاتها. ولذلك، فإنّي اليوم، وكأنّي أتلقّى منها هذا الطلب، أدعو جميع المؤمنين وجميع الجماعات المسيحية إلى تلاوة صلاة مسبحة الوردية خلال شهر تشرين الأول أكتوبر المقبل، بنيّة خاصة هي أن تتوقّف الحروب، وأن يحلّ السلام بين الشعوب المتنازعة. ولنرافق هذه الصلاة بأعمال ملموسة من التوبة والرحمة، مع الالتزام الدائم بتعزيز الحوار والمصالحة. وخلص البابا لاوُن الرابع عشر إلى القول لتشفع من أجلنا أمّنا مريم العذراء الكليّة القداسة.
البابا يدعو لتلاوة الوردية لكي ِتتوقّف الحروب ويحلّ السلام بين الشعوب






