المطران درويش وقع كتابه *تأملات في المحبة* في *دار الصداقة* في زحلة

وقّع المطران عصام يوحنا درويش، كتابه “تأملات في المحبة” في احتفال حاشد أقيم في “دار الصداقة” في زحلة، بالتعاون مع مجلس قضاء زحلة الثقافي، حضره النائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي، القاضي نقولا منصور، رئيس تجمع صناعيي البقاع الاستاذ نقولا ابو فيصل، البروفسور فايز الحاج شاهين، الدكتور أنطوان معلوف، رئيس “نادي الشرق لحوار الحضارات” الدكتور إيلي السرغاني، المهندس اسعد زغيب وعدد من الشخصيات الروحية والثقافية والاجتماعية.
كفوري معلوف
بداية، النشيد الوطني وكلمة ترحيب للسيدة ريتا كفوري معلوف أشادت فيها بأهمية المناسبة.
صغبيني
بعدها القى الأرشمندريت نيقولا صغبيني كلمة تناول فيها مضمون الكتاب وأبعاده الروحية والإنسانية، معتبرًا أن “المحبة هي محور الرسالة المسيحية، وأن الكتاب يدعو الإنسان إلى التحرر من الخوف والغضب والحقد وإلى اكتشاف المحبة الإلهية في القلب وتحويلها إلى فعل يومي من العطاء والغفران والخدمة”.
تخلّل الاحتفال عدد من الوصلات الفنية والموسيقية الملحّنة من أعمال المطران، في مشاركة فنية جمعت نخبة من المرنّمين والملحّنين، بمشاركة الأب منصور لبكي، والأب مكاريوس هيدموس المخلّصي، والمرنّمة مارينا جحا، والمرنّمين باسكال معكرون، جيسن الزوقي وشادي جوني، إلى جانب الشاعر ميشال جحا والمايسترو جورج مرعب، وبالتعاون مع استوديو أندريه عطا.
عبود
ثم ألقى الأب جرجس عبود كلمة شدّد فيها على أهمية “دار الصداقة” كمساحة للإنسان والمحبة، وعلى الرسالة التي يحملها الكتاب في زمن يحتاج فيه المجتمع أكثر من أي وقت مضى إلى ثقافة المحبة والتلاقي.
ولفت إلى أن “دار الصداقة نشأت من ايمان بان الانسان لا يعيش بالخبز وحده، ولا يمكن لمجتمع ان يبني مستقبله من دون ان يضع الانسان في قلب اهتمامه. ومنذ انطلاقتها، حاولت الدار ان تكون مكانا يحتضن الانسان، ويمنحه فرصة اللقاء والتعلم والنمو، وان تبقى منفتحة على حاجات الناس وتطلعاتهم، وساحة للمحبة التي جسدها المطران عصام درويش في حضوره المميز وباعه الطويل في تأسيس قرية الصداقة”.
معلوف
ثم ألقت رئيسة مجلس قضاء زحلة الثقافي كريستين زعتر معلوف، كلمة أكدت فيها أن “الاحتفال ليس مجرد توقيع كتاب، بل هو تكريم لمسيرة إنسان ترك أثرًا في زحلة وأهلها”، وقالت: “هناك أشخاص يمرّون في المدن، وهناك أشخاص يتركون أنفسهم في المدن وأنت من الذين تركوا أثرًا في زحلة، في حجارتها، في مؤسساتها، في أهلها وفي ذاكرتها. وأشارت إلى أن المطران درويش كان جزءًا من حكاية إعمار زحلة ونهوضها، إذ آمن بأن الكنيسة ليست حجرًا فقط، وأن الإيمان الحقيقي يتحول إلى خدمة وبناء ورجاء، معتبرةً أن دار الصداقة نفسها شاهد حيّ على هذه المحبة التي تحولت إلى عمل وعطاء.
درويش
ثم كانت كلمة المطران درويش، تحدث فيها عن الكتاب باعتباره ثمرة سنوات طويلة من الخدمة واللقاءات والصلاة، مؤكدًا أن «تأملات في المحبة» ليس كتابه وحده، بل هو أيضًا كتاب الأشخاص الذين أحبهم والذين علّموه معنى المحبة من خلال حياتهم وتجاربهم.
أضاف:” إن المحبة لا تُتعلّم من الكتب فقط، بل من الأمهات والآباء والرهبان والمرضى والفقراء والأطفال، ومن الخدمة والمغفرة والبناء بدل الهدم. وتوقف عند سؤال يختصر جوهر الكتاب ورسالة المحبة: «كم جعلنا الآخرين يشعرون أنهم محبوبون؟» مستشهدًا بقول السيد المسيح: «بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي: إن كنتم تحبون بعضكم بعضًا.»
وأوضح المطران درويش أن “ريع الكتاب سيعود لمصلحة دار الصداقة”، معتبرًا أن “أجمل ما في هذا الكتاب أن المحبة لا تبقى فكرة أو كلمات، بل تتحول إلى حياة وعطاء، ولا سيما عندما تصل إلى الأطفال والشباب الذين ترعاهم الدار”.
تخلّل الاحتفال وصلات فنية وموسيقية ملحّنة من أعمال المطران، بمشاركة فنية جمعت نخبة من المرنّمين والملحّنين، بمشاركة الأب منصور لبكي، والأب مكاريوس هيدموس المخلّصي، والمرنّمة مارينا جحا، والمرنّمين باسكال معكرون، جيسن الزوقي وشادي جوني، إلى جانب الشاعر ميشال جحا والمايسترو جورج مرعب، وبالتعاون مع استوديو أندريه عطا.
اختُتم اللقاء بتكريم المطران درويش، حيث قدّم له مجلس قضاء زحلة الثقافي درعًا تقديرًا لمسيرته وما تركه من أثر في زحلة، وجاءت العبارة المنقوشة على الدرع: «لِمَن بنى بالبشر والحجر، وغرس المحبة فبقي الأثر” . ثم وقع المطران الكتاب.