البطريرك نونا : الصراعات شر يجب التخلص منه

ترأس بطريرك الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم مار بولس الثالث نونا قداسًا احتفاليًا، لمناسبة زيارته إلى لبنان، بحضور وزير الإعلام المحامي د. بول مرقص، ممثلًا رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بحضور بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي.
شارك في الاحتفال سيادة المطران شاهيه بانوسيان مطران لبنان للأرمن الأرثوذكس، سيادة المطران مار أقليموس دانيال كوريه متروبوليت بيروت للسريان الأرثوذكس، سيادة المطران ميخائيل شمعون – راعي أبرشية جبل لبنان وطرابلس للسريان الأرثوذكس، سيادة المطران مار أفرام يوسف عبّا رئيس أساقفة بغداد وأمين سر السينودس السرياني المقدس،
سيادة المطران مار برنابا يوسف حبش مطران أبرشية سيدة النجاة في الولايات المتحدة الأميركية، سيادة المطران روبير باديشاه النائب البطريركي للأرمن الكاثوليك.، سيادة المطران جورج بقعوني متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك ممثلاً بالأرشمندريت كميل ملحم.، سيادة المطران سلوان موسى متروبوليت جبيل والبترون وتوابعهما للروم الأرثوذكس ممثلا بالمتقدم في الكهنة الاب ايليا متري، أمين عام مجلس البطاركة والاساقفة الكاثوليك الاب جان يونس، الخورأسقف حبيب مراد والأب سمير غاوي رئيس رابطة كاريتاس لبنان، الأب أنطوان الأحمر الراهب اللبناني الماروني من مجلس كنائس الشرق الأوسط، الأب هشام الشمالي اليسوعي ممثلا الرئيس الإقليمي للرهبنة اليسوعية في الشرق الأدنى والمغرب ولبنان الاب مايكل زميط، الأم برناديت رحمه رئيسة اتحاد الرئيسات العامات في لبنان، والرئيسة العامة لراهبات القلبين الأقدسين، الأم كلاديس صباغ الرئيسة العامة للراهبات المخلصيات _ جون، الأم ندى طنيوس الرئيسة العامة للراهبات الباسيليات الشويريات، الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط، السيدة ليا معماري المسؤولة الإعلامية في مجلس كنائس الشرق الأوسط.
عاون غبطته في خدمة القداس الالهي النائب العام الخوراسقف رفائيل طرابلسي وحضرها الى جانب السابق ذكرهم الابوان نبيل الدانو وكرم شماشه ورهط من المؤمنين. غصت بهم كاتدرائية الملاك رافائيل بعبدا – برازيليا.
والقى المطران ميشال قصارجي كلمة للمناسبة رحب فيها بغبطته واثنى على دوره في دعم الوجود الكلداني في لبنان والشرق الاوسط. ثم
القى البطريرك نونا عظة للمناسبة قال فيها:
“لكن ماذا نعمل مع الشرّ نفسه؟
اذا حاولنا كل جهودنا ان نقلع الشر، فهل سنفلح؟ الانسان منذ خلقته وهو يحاول ولم ينجح، اذن ما الحل؟
الحل هو مثلما عمل ربنا: كيف نتعامل مع الشرّ؟
مثلا اليوم يتم الكلام كثيرا عن مصدر او سبب الحروب والنزاعات، وكيف انها مجرد لعبة مصالح، او مؤامرات او غيرها من الافكار.
كمسيحيين لا يلزم ان نستهلك وقتنا وجهدنا في ذلك… كل شخص حرّ في ان يعتقد بما يريد، لكن كمؤمن مسيحي علينا ان نعرف كيف نتعامل مع هذه النزاعات ونتائجها والتي هي شرّ من دون شك.
هناك ناس تموت من الحروب… هناك اناس تتألم وتهجّر… وهناك ناس تتأثر اعمالها واشغالها وتتعب من نتائج هذه الصراعات على كل المستويات.
اذن هل نستهلك وقت وجهد بمعرفة من اين اتى ولماذا؟ ام نحاول ان نتعامل مع هذه الحالة التي هي شرّ؟
كمسيحيين علينا ان نتعامل معها ونحاول جهدنا التخلص منها بما هو صحيح إيمانياً وإنسانياً واجتماعيا، ولا ننجرف وراء العواطف والمشاعر الحماسية التي في الكثير من الأحيان لا اساس او اثبات لها.
لاننا أبناء الله وأخوة يسوع فاننا ضد الشر ونُظهر اعمال الله.
بتعاملنا مع الشر نحن نبين من هو الهنا في أفعالنا”.