توفي الكاردينال الإيطالي كاميلو رويني يوم الثلاثاء الماضي السادس عشر من حزيران يونيو، عن عمر خمسة وتسعين عاما.
أبرق قداسة البابا لاوُن الرابع عشر إلى الكاردينال بالداسّاري ريينا نائب البابا العام على أبرشية روما معزيًا بوفاة الكاردينال كاميلو رويني يوم الثلاثاء السادس عشر من حزيران يونيو عن عمر خمسة وتسعين عاما. وأشار إلى أنه عاش خدمته بسخاء، بداية في أبرشية ريدجو ايمليا – غواستالاّ، وكأسقف معاون، ثم في خدمة أبرشية روما والكنيسة الإيطالية. وقدّم البابا لاوُن الرابع عشر تعازيه إلى مجلس أساقفة إيطاليا وأقارب الكاردينال رويني وإلى كهنة أبرشية روما وجميع المؤمنين، وأشار إلى إيمانه العميق، وقال إنه خدم الإنجيل والكنيسة بتفان، وسلط الضوء على عمله المثمر لمجلس أساقفة إيطاليا، وحواره المثمر مع عالم الثقافة.
الكاردينال كاميلو رويني من مواليد ساسوولو في إيطاليا في التاسع عشر من شباط فبراير ١٩٣١. درس الفلسفة واللاهوت في جامعة غريغوريانا الحبرية في روما. نال السيامة الكهنوتية في الثامن من كانون الأول ديسمبر ١٩٥٤. وفي السادس عشر من أيار مايو ١٩٨٣ عُين أسقفًا معاونا على أبرشية ريدجو ايمليا – غواستالاّ، ونال السيامة الأسقفية في التاسع والعشرين من حزيران يونيو من العام نفسه، وتسلم مهاما عديدة في هذه الأبرشية. وفي العام ١٩٨٥ تم انتخابه عضوًا في اللجنة الأسقفية للتربية الكاثوليكية والثقافة والمدرسة.
عيّنه البابا يوحنا بولس الثاني في الثامن والعشرين من حزيران يونيو عام ١٩٨٦ أمين عام مجلس أساقفة إيطاليا، وفي السابع من آذار مارس ١٩٩١ رئيسًا لهذا المجلس. وفي الأول من تموز يوليو ١٩٩١عُين نائب البابا العام على أبرشية روما ورئيس كهنة بازيليك القديس يوحنا اللاتيران. كان المقرر العام للجمعية الخاصة الأولى لسينودس الأساقفة من أجل أوروبا والتي عُقدت من الثامن والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر وحتى الرابع عشر من كانون الأول ديسمبر ١٩٩١. وشارك في الجمعية العامة العادية التاسعة لسينودس الأساقفة عام ١٩٩٤، والعاشرة عام ٢٠٠١، والحادية عشرة عام ٢٠٠٥، وفي الجمعية الخاصة الثانية لسينودس الأساقفة من أجل أوروبا في العام ١٩٩٩.
كان عضوا في لجنة اليوبيل الكبير لعام ٢٠٠٠. ثبّته يوحنا بولس الثاني في منصب رئيس مجلس أساقفة إيطاليا مرتين، في السابع من آذار مارس ١٩٩٦، وفي السادس من آذار مارس ٢٠٠١. وفي الرابع عشر من شباط فبراير ٢٠٠٦، ثبّته البابا بندكتس السادس عشر في منصب رئيس مجلس أساقفة إيطاليا، وبقي في هذا المنصب حتى السابع من آذار مارس ٢٠٠٧ حين قبل بندكتس السادس عشر استقالة الكاردينال كاميلو رويني لبلوغه السن القانونية. وفي السابع والعشرين من حزيران يونيو ٢٠٠٨، قدَّم استقالته من منصب نائب البابا العام على أبرشية روما ورئيس كهنة بازيليك القديس يوحنا اللاتيران، لبلوغه السن القانونية. كان رئيسا للجنة العلمية لمؤسسة يوزيف راتزينغر – بندكتس السادس عشر الفاتيكانية.
عيّنه البابا يوحنا بولس الثاني كاردينالا في كونسيستوار الثامن والعشرين من حزيران يونيو عام ١٩٩١.
البابا لاوُن الرابع عشر يبرق معزيًا بوفاة الكاردينال كاميلو رويني






