في بعد ظهر يوم الاثين الثامن من حزيران يونيو، التقى البابا لاوُن الرابع عشر في مقر السفارة البابوية في مدريد بستة أشخاص من ضحايا الانتهاكات التي ارتكبها أعضاء من الإكليروس والكنيسة في إسبانيا، يرافقهم عدد من العاملين الكنسيين المختصين برعاية الضحايا.
وخلال اللقاء الذي استمر قرابة الساعة، طرح كل واحد من الحاضرين، استناداً إلى خبرته الشخصية المؤلمة، مجموعة من الاقتراحات على البابا حول سبل جعل استجابة الكنيسة لهذه الحالات المأساوية أكثر فاعلية.
وقد استمع البابا إليهم بعطف واهتمام، مؤكداً لهم قربه وقرب الجماعة الكنسية بأسرها، ومعرباً عن تصميمه على اعتماد هذه المقترحات كركيزة لتعزيز الجهود المبذولة، بما يجعل الكنيسة مكاناً آمناً حقاً ومعافى روحياً، حيث يمكن للجراح أن تجد العزاء والشفاء.
البابا لاون التقى بضحايا اعتداءات جنسية في إسبانيا






