أطلقت أكثر من مائة منظمة كاثوليكية نداءً عاجلًا إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي للتحرك من أجل وقف الانهيار المناخي.
هذا ما جاء في إطار مبادرة بعنوان “أوروبا، كوني وفية لبيتنا المشترك” شاركت فيها عشرات الهيئات والمنظمات الكاثوليكية من بينها حركة كن مسبحا وكاريتاس أوروبا وغيرهما. وأكدت المنظمات في بيان لها أن أوروبا مطالبة بالتمسك بقيمها الأساسية المتعلقة بالكرامة وحقوق الإنسان، واتخاذ خطوات جريئة لمواجهة أزمة المناخ، خاصة من خلال التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، وفرض ضرائب على الأرباح الكبيرة لشركات الطاقة، ووقف دعم هذا القطاع، إضافة إلى زيادة الاستثمار في الطاقة النظيفة والعدالة الاجتماعية.
وذكّر البيان بأن أوروبا لعبت على مر التاريخ دورا رائدا في حماية البيئة من خلال اتفاقيات دولية مثل بروتوكول كيوتو واتفاق باريس حول المناخ، لكنها اليوم مهددة بالتراجع عن التزاماتها المناخية. كما عبّرت المنظمات المسيحية عن تضامنها مع المتضررين من الحروب والتغير المناخي والفقر الناتج عن الاعتماد على الوقود الأحفوري.
هذا وشددت المبادرة على أن حماية “البيت المشترك” تمثل واجبا أخلاقيا ودينيا، مستندة إلى تعاليم البابا لاون الرابع عشر التي تؤكد أن تجاهل ضحايا التغير المناخي يعني التخلي عن الإنسانية المشتركة. وأوضحت أن الفئات الأكثر ضعفا تشمل كبار السن والمزارعين والفقراء والمشردين والأشخاص المتأثرين بارتفاع تكاليف المعيشة والطاقة. في ختام النداء، طالبت المنظمات الكاثوليكية الاتحاد الأوروبي بوضع خطة واضحة لإنهاء استخدام الفحم بحلول العام ٢٠٣٠، والغاز بحلول العام ٢٠٣٥، والنفط بحلول العام ٢٠٤٠، مع تعزيز الاستثمارات في الطاقة المتجددة وحماية حقوق المجتمعات المحلية والشعوب الأصلية.
عشرات المنظمات الكاثوليكية تحث الاتحاد الأوروبي على اتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف التدهور البيئي






