مساء يوم الثلاثاء ٥ أيار ٢٠٢٦ وبرعاية وحضور صاحب الغبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، أحييت المرنمة داليا فريفر منسقة مكتب رعوية الأشخاص ذوي إعاقة أمسية مريمية حملت عنوان: «إلى أمي” بالإشتراك مع الأستاذ فادي أبي هاشم ومع جوقة مار نعمة الله – طاميش بقيادة الأب أنطوان سلامة وقدمتها الإعلامية غريسيا أنطون والرقص التعبيري لطلاب مدرسة القلب الأقدس. بحضور لفيف من الأساقفة والنواب والوزراء وأصحاب المقامات الروحية والسياسية والإجتماعية ومكاتب الدوائر البطريركية المارونية وحشد من المؤمنين .
في ختام الأمسية كان لصاحب الغبطة كلمة شكر للمرنمة داليا وكل من عاونها لإنجاح هذه الأمسية المريمية التي اعتبرها صاحب الغبطة وقفة ضمير وصلاة تجاه كل أمّ أمام تضحياتها على مثال أمنا السماوية مشيرًا إلى القول المأثور: وجه أمي، وجه أمتي وأضاف عليه: وجه أمّنا السماوية هو وجه كنيستنا
وأن هذه الأمسية قد أدخلتنا بشهر أيار المريمي الذي فيه نكرم أمنا مريم التي ترافقنا في كل ظروف الحياة الصعبة وترافق وطننا والعالم .
وحول كل ما يجري من تهجم وتطاول على صاحب الغبطة، أجاب بروح أبوية في ختام الأمسية بالقول:
«لنا معلم واحد هو المسيح وكلامه ليس مجرد كلام، إنه دستور عيش كل مسيحي، يعلمنا الرب يسوع أن نغفر ونسامح كما فعل من على الصليب لصالبيه بقوله: إغفر لهم يا أبت لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون!
وأيضًا على مثال الشهيد الأول في كنيستنا مار اسطفانوس الذي ناجى الرب عن قاتليه بقوله: يا ربي لا تحسب لهم هذه الخطيئة
فبالحقيقة أنا حزين عليم وليس منهم، حزين على أخلاقهم ونظرتهم لنا ولتدنيس مقدساتنا باستخفاف عبر منصات التواصل الاجتماعي، أأسف عليهم وعلى شعورهم حيالنا وجل ما نسهر عليه هو كرامة الإنسان والوطن والعيش المشترك الآمن ولكن وضعهم لا يبشر بالخير ولا يضمن قدسية العيش المشترك وهو قيمة لبنان الميثاق.
نغفر لهم وندعوهم للعودة إلى الوطن والأخلاق الحميدة والإنسانية المقدسة ونكلهم لشفاعة أمنا مريم العذراء في هذا
الشهر المبارك.”
الراعي في رسيتال مريمي في بكركي: بغفرلن وبزعل علين ما بزعل منن عن أي عيش مشترك وأخلاق بدنا نحكي ونعيش؟






