أقيمت مسيرة صلاة وتأمل في مدينة زغرتا، لمناسبة بدء الشهر المريمي وعيد الطوباوي البطريرك اسطفان الدويهي، سبقها قداس إلهي في كنيسة سيدة زغرتا إحتفل به المونسنيور إسطفان فرنجية وعاونه كهنة الرعية والشمامسة، بحضور حشد من المؤمنين.
وألقى المونسنيور فرنجية عظة ركّز فيها على مزايا العذراء مريم وضرورة طلب شفاعتها في كل أمر، مستشهدًا بما اختبره البطريرك الدويهي حين فقد بصره فطلب شفاعتها فنال النعمة. كما تمنى أن تكون “صلوات هذه المسيرة على نية البابا لاوون الرابع عشر، وعلى نية لبنان والسلام والأمن فيه، وفي كل المنطقة والعالم وعلى نيّة المسؤلين في لبنان والشعب الذي عانى الكثير”.
وانطلقت بعدها مسيرة حاشدة من كنيسة سيدة زغرتا استجابةً للدعوة الموجّهة إلى المؤمنين للمشاركة في هذا الحدث الروحي، حيث تقدم المسيرة الصليب وكافة عائلة الأخويات في رعية إهدن – زغرتا والجمعيات الروحيّة والكنسية بالاضافة إلى كهنة الرعيّة والمجلس الرّعوي واللجان العاملين فيها. كما كان ايضا ملفتا عزف فرقة كشاف لبنان فرع حرف أرده. وشارك فيها حشد واسع من أبناء المنطقة وواكبها الصليب الأحمر اللبناني – زغرتا وشرطة بلدية زغرتا – اهدن.
وجابت المسيرة شوارع المدينة في مسار إيماني عبّر عن الوحدة والصلابة والرجاء، فمرّت على الساحة ومن ثم سرايا زغرتا، وبعدها منطقة الصليّب و كنيسة مار يوحنا، وكنيسة مار يوسف، وصولاً إلى مستديرة قصر الرئيس سليمان فرنجية، قبل أن تعود وتُختتم في كنيسة سيدة زغرتا.
وتميّزت المسيرة بأجواء من الصلاة والخشوع، حيث رُفعت التراتيل المريمية وتُليت الصلوات كما الزغاريد ونثر الورود على مجسمّي العذراء والطوباوي الدويهي وعلى نية السلام والاستقرار، في ظلّ التحديات التي تعيشها المنطقة.
وفي الختام، رفع المشاركون نداءً ملؤه الرجاء، على مثال الطوباوي الدويهي، طالبين بشفاعة العذراء مريم أن “يعمّ السلام في لبنان والشرق الأوسط، وأن تُثمر هذه المسيرة نعمةً ووحدةً في قلوب الجميع”.
مسيرة صلاة وتأمل في زغرتا لمناسبة بدء الشهر المريمي وعيد الطوباوي الدويهي






