زار وفد يضم رؤساء بلديات القرى المسيحية الحدودية وممثلين عنهم، بمشاركة جان شمعون ممثلا جمعية “نورج”، رئيس الحكومة نواف سلام.
وأعلنت جمعية “نورج” في بيان، أن “هذه الزيارة التي أتت بمبادرة منها، هدفت إلى وضع رئاسة الحكومة في صورة الواقع المأسوي الذي تعيشه البلدات الجنوبية الحدودية، وتقديم ورقة مطالب عاجلة تضمن الحد الأدنى من مقومات البقاء والكرامة لأهلنا الصامدين”.
وأشارت إلى أن “الوفد طالب بتأمين الحماية إلى الأهالي الصامدين في بلداتهم وحماية الممتلكات، مما يعطي أملاً للنازحين من قريتي علما الشعب والقوزح بالعودة وحماية ممتلكاتهم. كما طالب بتأمين ممرات إنسانية لإيصال المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال والمحروقات وغيرها من المواد الضرورية للحياة اليومية لدعم صمود واستمرارية الأهالي”.
كما دعت إلى “تثبيت العسكريين من قوى الأمن الداخلي والجيش من أهالي البلدات الموجودين حاليا في بلداتهم وعدم اعتبارهم فارين، وتحميل من أخذ البلد رهينة مسؤولية مصيرنا خصوصا أن إمكانات الصمود محدودة”.
ولفتت إلى أن “صرخة القرى الحدودية اليوم ليست مجرد نداء استغاثة، بل هي تمسك بالهوية والأرض”، واضعة “هذه المطالب في عهدة الرئيس سلام والحكومة اللبنانية”، آملة “التحرك السريع قبل فوات الأوان، فالبقاء في الأرض ليس خيارا سياسيا، بل هو حق إنساني وواجب وطني لن نتنازل عنه مهما بلغت التضحيات”.
*نورج*: صرخة القرى الحدودية اليوم ليست مجرد نداء استغاثة






