باسيل تابع جولته بزيارة الراعي وبري: نرفض الحرب الداخلية والمطلوب موقف وطني جامع

زار رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، مع وفد من “التيار” ضم النائبين ندى البستاني وجورج عطالله ونائبة الرئيس للشؤون السياسية مارتين نجم متيلي والمستشار السياسي أنطوان قسطنطين، وذلك في اطار الجولة على المرجعيات لتقديم “مقترح حماية لبنان”.
وأشار باسيل ، وفق بيان عممته اللجنة المركزية للإعلام في “التيار”، عقب اللقاء إلى اننا “متفقون مع البطريرك الراعي على تشخيصنا للوضع والحلول الممكنة له.وأوضح أن الأهم هو أن نحمي وطننا ومجتمعنا بشكل كامل ونمنع لغة العنف والتحريض ونحمي بعضنا بالشكل الذي يمنع الانقسام والتفكك لأنه يؤذي الجميع ولأنه بذلك لا يوجد لا رابح ولا خاسر فلبنان يكون خاسراً وجميعنا نخسر”.
وتابع باسيل: “لمسنا كم يستشعر البطريرك الماروني الخطر نفسه ولمسنا الأمر نفسه لدى رئيس الجمهورية جوزاف عون وكم ان هناك محرمات يجب ألا تدخل لا الى مجتمعنا ولا الى وطننا، وبالتالي جميعنا معنيون بالقيام بجهد مشترك لنغلب لغة العقل والحكمة والوعي على التطرف والانحراف الى اتجاهات تأخذنا الى مشاكل داخلية نحن بغنى عنها”.
وختم : “يكفينا الحرب الدائرة في المنطقة لنجنب مجتمعنا أي انقسام أو اقتتال داخلي وهذا يحتاج الى المتابعة وتواصل مع الجميع لتغلب الحوار على الاقتتال”.
في عين التينة
وانتقل باسيل إلى عين التينة حيث التقى رئيس مجلس النواب نبيه بري، مع وفد ضم النواب إدغار طرابلسي وأسعد درغام وجورج عطالله وغسان عطالله ونائبة الرئيس مارتين نجم كتيلي.
واشار باسيل بعد اللقاء الى أنه “كان هناك توافق كامل بيننا على النقاط الواردة في المقترح”. وأكد “ان الاهم الذي نستطيع ان نتحدث به هو موضوع الوحدة الوطنية لانها اساس كل شيء وهي أساس هذا الوطن وأساس بقائه وهي اساس ان يخرج الوطن سالماً من الحرب”.
وأسف باسيل “أان هناك منطقين يتواجهان في لبنان، وأوضح: “منطقنا الذي يقول ١٠٠ يوم حرب من الخارج على لبنان ولا يوم حرب بين اللبنانيين ومنطق آخر يعلن رسميا أنّه فلتكن حرب داخلية في لبنان عندما ننتهي من الحرب الخارجية، ونحن لا نريد حرباً داخلية ولا خارجية ولكن في بعض الاحيان لا يكون لدينا القدرة لمنع الحرب الخارجية للاسباب التي نتفق ونختلف عليها كلبنانيين.
واضاف: ولكن لدينا القدرة ان نمنع الحرب الداخلية وهذه مهمتنا ومسؤوليتنا للمرحلة القادمة ولهذا سنذكر في كل يوم خاصة الذين ينجرون بغرائز طائفية لا مكان لها”.
واكد “ان معركتنا اليوم ليست طائفية ونحن اليوم بمواجهة أخطار يجب ابعادها بالتحدث وطنيا وليس كلاماً طائفياً”.
وختم بالتأكيد “أن المطلوب موقف وطني جامع يساهم في عبور الأزمة، ويحمي لبنان من الانزلاق إلى الفتنة الداخلية، في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد”.