أعلنت رابطة “كاريتاس” لبنان، في بيان، اليوم، انها “ستنظم قافلة مساعدات إنسانية باتجاه عدد من القرى الحدودية في جنوب لبنان، في مبادرة تهدف إلى الوقوف إلى جانب العائلات المتضرّرة وتعزيز صمودها في أرضها، في ظل التحديات المتفاقمة التي تشهدها البلاد”.
وتشمل القافلة القرى التالية: القليعة، دير ميماس، أبو قمحة، كوكبا، راشيا الفخار، كفير، حاصبيا، المري، جديدة مرجعيون، إبل السقي، بويدا، وبرج الملوك، حيث سيتم توزيع مساعدات أساسية تلبّي الاحتياجات الأكثر إلحاحًا للأهالي، تتضمّن حصصًا غذائية، مياهًا صالحة للشرب، مستلزمات طبية، ومادة المازوت، إضافة إلى مواد أساسية ومواد حياتية ضرورية، مقدّمة من خلال شراكة إنسانية تجمع “رابطة كاريتاس” لبنان والبعثة البابوية في لبنان وأبرشية بيروت المارونية والأبرشية المارونية في كندا، ومؤسستا Oeuvre D’Orient وSolidarity”.
ويترأس المبادرة السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا، إلى جانب رئيس رابطة “كاريتاس” لبنان الأب سمير غاوي، بحضور ممثلة وزير الصحة السيدة رندا حمادة، وممثلين عن المؤسسات الشريكة ولفيف من الكهنة والراهبات، في “تأكيد واضح على وحدة الجهود في خدمة الإنسان وكرامته”.
واشار البيان الى ان “هذه الخطوة تندرج ضمن الاستجابة الإنسانية المستمرة التي تنفّذها رابطة “كاريتاس” لبنان، والتي تضع الإنسان في صلب رسالتها، من خلال دعم العائلات اللبنانية الأشد حاجةً ومرافقتها في مختلف الظروف”، مؤكدة أن “دعم الأهالي في مناطقهم لا يقتصر على تلبية الاحتياجات الآنية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى تعزيز صمودهم وتمكينهم من البقاء في أرضهم، باعتبار ذلك عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على النسيج الاجتماعي والهوية الوطنية”.
وختم: “في ظل الظروف الراهنة، تجدّد “كاريتاس” لبنان التزامها الثابت بمواصلة عملها الإنساني إلى جانب جميع اللبنانيين، انطلاقًا من رسالتها القائمة على الكرامة الإنسانية والتضامن، وإيمانًا بأن الإنسان يبقى في قلب كل استجابة، وأن الصمود في الأرض هو فعل رجاء وأمل”.
*كاريتاس*: قافلة مساعدات إنسانية للقرى الحدودية لتعزيز صمود الاهالي وتمكينهم من البقاء بأرضهم






