في عالم يتسم بتزايد الصراعات والمعاناة وانعدام اليقين، يؤكد مجلس الكنائس العالمي مجدداً دعوته، بصفته زمالة للكنائس، إلى الوقوف معاً في الصلاة من أجل السلام.
وكجزء من هذا الالتزام، يطلق مجلس الكنائس العالمي سلسلة من الصلوات العالمية من أجل السلام، ذلك لجمع المجتمع المسكوني العالمي في إيقاع مشترك من التضامن الروحي والشفاعة والأمل.
تعكس هذه المبادرة، والتي ترتكز على الإيمان والاقتناع بأن الصلاة هي شهادة وعمل، دعوة الكنائس إلى مرافقة المتألمين وصون كرامة جميع الناس.
الشرق الأوسط محور أول صلاة عالمية من أجل السلام
ينصب التركيز الأول لمبادرة الصلاة العالمية على الشرق الأوسط، ذلك في ضوء الحرب المستمرة وما تسببه من إزهاقٍ الأرواح وتفاقم المعاناة الإنسانية التي باتت تؤثر على المجتمعات في جميع أنحاء المنطقة.
وستقام الصلاة العالمية من أجل السلام في الشرق الأوسط عبر شبكة الإنترنت في 26 آذار/مارس في الساعة 15:00 بتوقيت وسط أوروبا، داعيةً الكنائس والرعايا والناس والشركاء الآخرين في جميع أنحاء العالم للانضمام إلى عمل مشترك من الصلاة عبر التقاليد والسياقات المختلفة.
وتستجيب لحظة الصلاة هذه مباشرةً لأصوات قادة الكنيسة الذين دعوا إلى تعزيز التضامن الروحي والمرافقة في هذا الوقت من الأزمة.
ومن خلال هذه المبادرة، فإن الزمالة العالمية مدعوة ليس فقط للصلاة من أجل المتضررين، بل للصلاة معهم— مستلهمةً من التقاليد الروحية والإيمان الحي لكنائس المنطقة.
وسيرافق التجمع مورد مشترك للصلاة، والذي يقدم صلوات من الشرق الأوسط للاسترشاد بها في لحظات الشفاعة والأمل المشتركة.
ويدعو مجلس الكنائس العالمي جميع الكنائس وذوي النوايا الحسنة إلى المشاركة في هذا الالتزام المستمر بالصلاة والشهادة معاً على التوق المشترك للسلام والعدالة والمصالحة.






