أعلنت “سوليداريتي” في بيان، أنها رافقت السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا في زيارة ميدانية إغاثية خاصة إلى قرى الجنوب الحدودية، في إطار جهودها المستمرة لدعم صمود العائلات اللبنانية في ظل الظروف الراهنة.
ولفت البيان الى أن الزيارة “شملت قرى دبل وعين إبل ورميش، حيث اطلع الوفد على الأوضاع المعيشية للعائلات التي اختارت البقاء في قراها رغم التحديات الصعبة. ولم تكن هذه الجولة مجرد زيارة تفقدية، بل تجسدت في استجابة إنسانية عاجلة لامست حاجات الأهالي الصامدين في أرضهم، حيث سخرت سوليداريتي إمكاناتها لإيصال 25 طنا من المساعدات الغذائية الضرورية التي توفر مقومات الصمود المعيشي للعائلات في أرضها، جنبا إلى جنب مع تأمين 12,000 ليتر من مياه الشرب”.
وأوضحت أن “هذه الخطوة، تأتي لتعكس التزام سوليداريتي الأخلاقي والإنساني بضمان كرامة العائلات التي واجهت الصعاب وقررت البقاء في قراها، مؤكدين من خلال هذا الدعم الملموس أنهم ليسوا وحدهم في هذه الظروف القاسية. وتأتي هذه المرافقة لتؤكد الدور التنسيقي والإنساني الذي تلعبه الجمعية، حيث أشرفت سوليداريتي على تقديم الدعم الميداني للعائلات الصامدة في قراها”، مؤكدة أن وجودها إلى جانب السفير البابوي “يعكس حجم الثقة الدولية بجهودها الإغاثية”.
واشارت الى ان “هذه المهمة الإغاثية تمت بالتعاون الوثيق مع رابطة كاريتاس لبنان و L’Œuvre d’Orient، مما يجسد تلاحم الجهود الإنسانية الدولية والمحلية لخدمة الإنسان في لبنان. وفي ختام الزيارة، جددت سوليداريتي تأكيدها استمرار رسالتها في الوقوف إلى جانب العائلات اللبنانية المتضررة، مشددة على أن دعمها لن يتوقف وسيبقى سندا حقيقيا لكل من يحتاج الأمان والاستقرار في أرضه”.
سوليداريتي عرضت لجولتها الاغاثية مع السفير البابوي دعما لصمود أهالي القرى الحدودية






