Skip to content
السبت, 21 مارس, 2026
  • من نحن
  • اتصل بنا
 » نزلنا أربعين الى الماء، سنذهب أربعين الى السماء تأمل بمناسبة تذكار الاربعين شهيداً (+٣٢٠)

اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان

المركـــز الكاثولـــيـكي للإعـــلام

www.centrecatholique.org

  • الرئيسية
  • المركز الكاثوليكي
  • أديان
  • منوعات
  • المفكرة
  • ميديا
    • معارض صور
    • معارض فيديوهات
    • معارض صوتيات
  • مقالات مختارة
  • إصدارات حبرية

الرئيسية المطران كريكور أغسطينوس كوسا

نزلنا أربعين الى الماء، سنذهب أربعين الى السماء تأمل بمناسبة تذكار الاربعين شهيداً (+٣٢٠)

16 مارس, 2026
المطران كريكور أغسطينوس كوسا

احتفلت الكنيسة الارمنية بتذكار استشهاد الأربعين شهيداً في مدينة سبسطية بأرمينيا، في يوم السبت من الاسبوع الرابع من الصوم الأربعيني الكبير ، والذي صادف يوم السبت ١٤ مارس / آذار ٢٠٢٦.
كان هؤلاء الابطال من الكبدوك قواداً في فرقة رومانية، تحت قيادة ليسياس الوثني. ولما اجتمع الجيش في سيبسطية بارمينيا لتقدمة الذبائح للاوثان، امتنع هؤلاء الاربعون عن الاشتراك في تلك الذبائح. فاستدعاهم الوالي اغركولا وأخذ يحقق معهم فاعترفوا بانهم مسيحيون. فأمرهم بان يضحوا للآلهة فأبوا. فقال لهم:” ضحوا للآلهة فيعظم شأنكم، والا تجردون من مناطق جنديتكم”. فأجابوا:” خير لنا ان نخسر مناطق جنديتنا ولا نخسر يسوع المسيح الهنا”.
فارسلهم الى السجن، حيث قضوا الليل بالصلاة. فظهر. لهم الرب بغتة يشجعهم ويقويهم على الثبات حتى النهاية لنيل اكليل الشهادة.
وفي اليوم الثاني، اخذ الوالي يتملقهم فلم ينل منهم مأرباً. فأمر باعادتهم الى سجنهم.
وجاء قائدهم ليسياس يسعى في إستمالتهم، فلم ينجح. فتهددهم بنزع مناطقهم. فأجابه احدهم كتديوس:” انتزع مناطقنا فانك لا تقدر ان تزحزحنا عن محبة المسيح”. فحنق وأمر فضربوهم بالحجارة على وجوههم، فكانت الحجارة تعود الى الضاربين.
” أنا مسيحي “
فأمر الوالي بان يطرحوهم في بحيرة قد تجلد ماؤها. فكان يشجع بعضهم بعضاً قائلين :” نزلنا اربعين الى الماء، سنذهب اربعين الى السماء” . غير انه، لشدة البرد فرغ صبر احدهم، فخرج من الماء ودخل حماماً، فخارت قواه ومات. فحزن الشهداء لكنهم تشددوا بالصلاة والعون الالهي. وبغتة رأى أحد الحراس نوراً ساطعاً واذا بملائكة يحملون اكاليل لرؤوس التسعة والثلاثين شهيداً. فدهش من هذا المشهد العجيب وحركت النعمة قلبه، فصرخ برفاقه : ” انا مسيحي ” ورمى ذاته في الماء. فنال الاكليل الذي خسره ذلك الجبان المسكين. فاصبح الشهداء، كما تمنَّوا، اربعين شهيداً. وكان ذلك سنة ٣٢٠ .
فالكنيسة الجامعة والأرمنية خاصةً شرفاً وغرباً تحتفل في هذا اليوم بعيدهم و تفتخر بهؤلاء الشهداء القديسين وتقدمهم خير مثال لابنائها، ولا سيما للشبان اقتفاء لآثارهم في بطولة الايمان والمحبة والتضحية بكل شيء في سبيل المحافظة على المبادئ القويمة والآداب السليمة.

أخبار ذات صلة:

  • 200
    يونان في رسالة الصوم: نسأل الله أن يتقبّل صلاتكم وتوبتكم وصدقتكم ويؤهّلنا جميعاً لنحتفل بفرح القيامة
  • 230
    المطران ابراهيم في رسالة الصوم: ليس مجرد امتناع عن الطعام بل تجسيد للمحبة والعطاء والتضامن
  • 15
    الراعي في رسالة الصوم: من واجبنا جميعا العمل على إيقاف الخلافات وإزالة أسبابها وتعزيز الإحترام المتبادل وإعادة…
  • 200
    الرّاعي في رسالة الصّوم: الصّوم الكبير مسيرة صلاة وصدقة وصيام
  • 14
    الراعي يوجه رسالة الصوم الكبير الى المؤمنين: بالتقاسم والمشاركة ننتصر على تجربة الأنانيّة وجشع التملّك ومحبّة المال
  • 400
    يونان وجه رسالة الصوم وتمنى للبابا فرنسيس الشفاء: لنسر هذا الزمن بفرح غامر ورجاء وطيد مقتدين بأمنا مريم العذراء
  • تنزيل
  • إرسال
  • طباعة

تابعــــــــــونا

  • Facebook

اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام في لبنان
المركـــز الكاثولـــيـكي للإعـــلام

اتصل بنا

بناية رياض أبو جودة - الطابق الثاني
جل الديب الشارع الرئيسي
المتن, لبنان

9614710787

info@centrecatholique.org

الأقسام

  • الرئيسية
  • المركز الكاثوليكي
  • أديان
  • منوعات
  • المفكرة
  • ميديا
  • مقالات مختارة
  • إصدارات حبرية

روابط مفيدة

  • خريطة الموقع
  • من نحن
  • اتصل بنا

اللغات

  • عربي
  • English
  • Française

مواقع صديقة

  • الفاتيكان
  • بكركي

© جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكاثوليكي للإعلام في لبنان