المونسينيور عبده أبو كسم لصوت لبنان وشاشة vdl24 : الحرب باتت مفتوحة… ولا خلاص لنا إلا بالدولة

لفت المونسينيور عبده أبو كسم مدير المركز الكاثوليكي للإعلام ،في حديث له ضمن برنامج ” كل شي جديد” عبر صوت لبنان وشاشة vdl24 الى ان اللبنانيين يعيشون وضعا لا يُحسدون عليه، مشيرا الى ان الكنيسة تسعى للتخفيف من وطأة الأزمة على جميع اللبنانيين وبنوع خاص على كل انسان متألم او نازح إذ ترى في وجه كل انسان وجه المسيح.
واشار الى ان الكنيسة فتحت ابواب مؤسساتها وأديرتها للهاربين من الموت، كدير قطين في جزين الذي استقبل نازحين من طوائف غير مسيحية، مؤكدا ان الكنيسة تقوم بما يمليه عليها ضميرها وتوفّر الاحتياجات الأساسية من ماء وغذاء وغيرها.
وحول مؤتمر صمود الأهالي في القرى الحدودية، لفت أبو كسم الى ان جمعية “نورج” تقف الى جانب الأهالي لتأمين مستلزمات البقاء في أرضهم ، مشددا على ان موقف الكنيسة في المؤتمر نابع من موقف وطني بحت فهي تهتم بالنازحين كما بالصامدين.
وأشار الى ان السفير البابوي زار المناطق الحدودية دعما للأهالي، مذكرا بان قداسة البابا لاون الرابع عشر تحدث عن لبنان وان لبنان حاضر في قلب الفاتيكان وهو ضمانة لبقاء المسيحيين فيه.
وشدد على ان اللبنانيين بحاجة الى العيش بسلام وطمأنينة بعدما انهكتهم الحروب، معربا عن خشيته من ان يتحول المجتمع الى مجتمع كهول.
وأكد ان الكنيسة ليست الدولة ولا تتدخل في عمل السلطة، لكنها تملك مؤسساتها التي يعمل فيها الكثير من الشباب.
وأوضح ان الشبيبة اللبنانية اجتمعت مع قادسة البابا خلال زيارته لبنان وأعربت له عن قلقها من المستقبل، فحثّهم على التضحية للحفاظ على بلدهم.
وشدد ابوكسم على ان الكنيسة تبث الروح المسيحية في الشباب الذين يشكلون “ملح الأرض” وان وجودهم في لبنان يبعث على الاطمئنان.
وأشار الى زيارة قائد الجيش لبلدة القليعة والقرى الحدودية حيث ان الجيش اقام حواجز لضمان بقاء الأهالي فيها، معتبرا ان القوى الأمنية تمنح الناس الثقة للبقاء.
وشدد على ضرورة الحفاظ على كرامة الشعب في ظل حرب مفتوحة بلا محظورات، مؤكدا ان لا خلاص للبنان إلا عبر الدولة.
وأوضح ان التوصيات التي صدرت عن المؤتمر عملية وليست مجرد كلام إذ انبثقت عنها لجنة متابعة للاهتمام بالناس في المناطق الحدودية مشيرا الى ان الكنيسة لن تتركهم وان هناك دعما معنويا وماديا متواصلا لهم.