الكاردينال بادجو يتحدث عن أهمية إطلاق تحالف دولي لتحقيق الارتداد الإيكولوجي

تستضيف قرية “كن مسبحا” يومي الاثنين والثلاثاء لقاء يشارك فيه ممثلون عن أكثر من ستين جامعة من أوروبا، أفريقيا، آسيا وأمريكا وعدد من المنظمات الدولية الملتزمة في التصدي للأزمة المناخية بهدف التباحث في سبل تبني مقاربة متكاملة للاستدامة تستند إلى الرسالة العامة “كن مسبحا” والعقيدة الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية. وقد نُظم اللقاء بمبادرة من المركز العالي للتنشئة “كن مسبحا” وجامعة “نوتر دايم” الأمريكية.
على هامش الأعمال أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع الكاردينال فابيو بادجو مدير عام المركز العالي للتنشئة الذي أكد أن المركز عمل جاهدا على مدى الأشهر الماضية، وتمكن من تحديد الجامعات ومراكز الدراسات الكاثوليكية المهتمة في التعمق في هذه المواضيع. ولفت إلى أن الجامعات الستين المشاركة في اللقاء أعدت دراسات يسعى المشاركون إلى الإفادة من نتائجها قدر المستطاع. وأكد نيافته أن المبادرة تهدف في المقام الأول إلى ترجمة الرسالة العامة الاجتماعية للبابا فرنسيس “كن مسبحاً” على الصعيد العملي، مشيرا إلى أن الارتداد الإيكولوجي الذي تتحدث عنه هذه الوثيقة ما يزال بعيد المنال، كما يتضح للجميع أن العالم يسير اليوم في اتجاه آخر.
من هذا المنطلق عبّر الكاردينال بادجو عن أمله في أن يتمكن المركز، من خلال إسهامه المتواضع، أن يسلط الضوء على هذه الحاجة الملحة، ألا وهي تحقيق الارتداد الإيكولوحي المتكامل، الذي تحدث عنه البابا الراحل فرنسيس. وتساءل كيف يمكننا أن نتجاوب اليوم مع هذا التحدي الكبير، مجيباً أن ثمة حاجة إلى تحالف على صعيد عالمي، يتطلب منا أن نعمل معاً، وقال إن الأمر لا يقتصر على جمع المعلومات وحسب إذ لا بد من نشرها في أنحاء العالم كافة.