استقبل البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر يوم الثلثاء 3 شباط 2026 في الصرح البطريركي في بكركي، نقيب المحامين في بيروت عماد مارتينوس في زيارة أولى بعد انتخابه نقيباً. بعد اللقاء قال مارتينوس: “أتيت اليوم للاطمئنان على صحة البطريرك وأخذ البركة، وتطرقنا للأمور النقابية والوطنية وتناولنا محاور ثلاثة هي الانتخابات النيابية التي نطالب، كنقابة محامين، بأن تجري في مواعيدها الدستورية. الموضوع الثاني هو قانون الفجوة المالية الذي نريده أن يحافظ على استعادة أموال المودعين بشكل كامل، أما الموضوع الثالث فهو اعتكاف المساعدين القضائيين واعتكاف موظفي القطاع العام، وهنا قلت لصاحب الغبطة بأنه على الرغم من دفاعنا عن حقوق المتقاضين، ولكن نحن ضد شلل المرفق العام أي مرفق العدالة، ونحن نعما دائماً مع بكركي من أجل مصلحة لبنان والمواطنين.
ثم استقبل غبطته سفيرة النمسا لدى لبنان فرانشيسكا هوسوفيتز يرافقها 11 سفيرا من سفراء الاتحاد الأوروبي للحوار في زيارتهم الى لبنان للوقوف على كيفية تعايش الطوائف، وعلى واقع الحوار، وللتعمق أكثر في تجربة لبنان وفي الخطوات والمواقف التي قام بها صاحب الغبطة في هذا الإطار، وفي إطار سعيه الدائم لإحلال السلام.
من جهته لفت صاحب الغبطة أمام الوفد الحاضر الى أن ميزة لبنان الأهم، هي الحوار لأن اللبنانيين يعيشون مع بعضهم البعض في المدارس والجامعات والأشغال، والحوار بالتالي هو ثمرة الحياة معا. كما لفت غبطته أمام الوفد الى أن لبنان هو البلد الوحيد في محيطه الذي وقع على شرعة حقوق الانسان، وبالتالي النظام اللبناني هو نظام ديمقراطي يُترجم بالعيش المشترك.
البطريرك شبّه العيش المشترك بالزواج، مع فارق أنه في العيش المشترك لا مجال للطلاق، لأنه سيعني حتماًُ خراب لبنان.
كما استقبل البطريرك مجلس إدارة رابطة الأخويات في لبنان.
نشاط البطريرك الراعي






