ترأس المطران يوحنا رفيق الورشا، قداسا احتفاليا في مستشفى البوار الحكومي، بمناسبة الميلاد، عاونه الكهنة: إيلي خليل، طوني بو عساف، أنطوني القزي، فرز طوق، وطوني حكيم، بدعوة من مدير المستشفى الدكتور أندره قزيلي.
وشاركت في القداس فاعليات بلدية واختيارية، إلى جانب الطاقم الطبي والإداري، وذوي المرضى وأبناء المنطقة.
وبعد تلاوة الإنجيل، ألقى الورشا كلمة قال فيها: “نحتفل اليوم بميلاد الرب يسوع في مكان يختصر معنى الألم والرجاء معا. هنا، في المستشفى، نلمس وجه المسيح المتألم في المرضى، ووجهه الخادم في الأطباء والممرضين وكل العاملين الذين يقدمون من وقتهم وطاقتهم خدمة للإنسان. إن ميلاد المسيح يذكرنا بأن الله لم يبتعد عن وجع الإنسان، بل اختار أن يولد في الهشاشة ليقول لنا إن النور أقوى من الظلمة، والرجاء أقوى من الألم”.
أضاف: “نصلي من أجل كل مريض ليمنحه الرب القوة والشفاء، ومن أجل كل من يخدم هنا، ليكافئه الله على تعب المحبة والصبر. ونسأل أن يكون هذا المستشفى دائما بيتا للرحمة وشاهدا حيا على أن الإنسان يبقى القيمة الأسمى مهما اشتدت الظروف”.
قداس ميلادي في مستشفى البوار برئاسة الورشا






