رأى الامين العام للتيار الاسعدي المحامي معن الاسعد، في تصريح، ان “زيارة قداسة البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان جاءت في توقيتها الصحيح، وخاصة أن لبنان بحاجة ماسة وضرورية اليها في مرحلة يتعرض فيها لخطر وجودي ومصيري ولتهديدات وتهويلات اسرائيلية واميركية”، معتبرا ان “هذه الزيارة تؤكد للعالم أن لبنان لايزال موجودا على خارطة الاهتمام العالمي وان هناك من يطالب بتجنيبه الحروب والقتل والدمار”.
ودعا “بعض أصوات النشاز في الداخل اللبناني الذين رغم ما يتعرض له لبنان من تهديدات اسرائيلية وانقسامات داخلية لا يزالون يوشوشون ويفسدون في الخارج على وطنهم ودولتهم وشعبهم ان يرجعوا الى ذواتهم ويراجعوا حساباتهم ويضعوا حدا لاخطائهم القاتلة، لانهم في حال استمرارهم في التحريض على لبنان والدولة سيكونون حتما شركاء في ضرب لبنان وتدميره وتخريبه”. متسائلا “هل من أجل ارساء نظام سياسي جديد في لبنان يكون على قياسهم ويخدم مصالحهم وأجنداتهم ان يكون الثمن تهديم لبنان على رؤوس مواطنيه وخرابه؟”.
واكد الاسعد، ان “دعوات البعض الفتنوية والتحريضية والخطابات عالية السقف قد سقطت كلها بوحدة الشعب اللبناني التي تجسدت في زيارة قداسة البابا، وفي توحيد خطابهم الذي اكدوا فيها وحدة البلاد والعباد”، معتبرا ان “زيارة البابا اتت في ذروة التهديدات بالويلات على لبنان وبالدمار بعد انتهاء زيارته الى لبنان، وبأن العدو الاسرائيلي اتخذ قراره بشن عدوان واسع وغير مسبوق لا يستهدف المقاومة فقط بل الدولة اللبنانية و مرافقها ومؤسساتها العامة”، مستغربا “غياب أي موقف رسمي لبناني ومن أي مسؤول في السلطة عن اخبار الشعب اللبناني عن مدى جدية التهديدات في حال وجودها وما هي الاستعدادات لمواجهة اي خطر او اعتداء قد يتعرض له لبنان”.
وقال: “أخطر ما يؤشر للمرحلة المقبلة طلب رئيس حكومة العدو من رئيس الكيان الصهيوني العفو عن الجرائم التي ارتكبها كونه يستعد للمتغيرات المصيرية المتوقعة في منطقة الشرق الاوسط، وهذا يؤكد خطورة ما هو آت على المنطقة، وبأن الاميركي مازال يعطي الضوء الاخضر للعدو الاسرائيلي لمواصلة التصعيد الخطير في المنطقة”، ومطالبا اللبنانيين ان “يغتنموا فرصة زيارة قداسة البابا الى لبنان يجسدوا وحدتهم التي عبروا عنها، لا ان يتخلوا عنها بعد انتهاء الزيارة وكأن شيئا لم يحصل، والعودة الى الخطابات الانقسامية وطغيان المصالح الطائفية والمذهبية والفئوية على مصلحة الوطن والمواطن، لان نهاية الجميع وسقوطهم ستكون حتمية، وهذا يعني انهيار البلد برمته”.
التيار الاسعدي: زيارة البابا تؤكد للعالم أن لبنان لايزال موجودا على خارطة الاهتمام العالمي






