احتفل راعي أبرشيَّة سيِّدَة البشارة المارونيَّة في أفريقيا الغربيَّة والوسطى، سيادة المطران سيمون فضّول، بالقدّاسِ الإلهيّ في كنيسةِ سيّدة لبنان في لومي – توغو، يعاونهُ النَّائبُ العامّ للأبرشيَّةِ المونسنيور مارون زغيب وخادمُ الرعيّة الخوري شربل سعادة.
في عظتهِ، تطرّقَ المطران فضّول إلى أبرزِ محطّات الزِّيارةِ الرَّاعويَّة، مُشيدًا بأجواءِ التَّنظيمِ، وبالنَّشاطاتِ الّتي تخلّلتها، والّتي عكَست حيويَّةَ الرَّعيّة وتفاعل أبنائِها.
وانطلقَ سيادتهُ من أحد بشارة زكريّا كونهُ مدخلًا للتَّحضيرِ لعيدِ ميلادِ المُخلِّص، مُسلّطًا الضَّوءَ على الضّعفِ البَشريّ الّذي أصابَ زكريا، وحالةِ العقمِ الّتي أعمَتهُ عن أمثلةِ الكتابِ المقدَّسِ وقدرةِ الله التي تتخطّى كلَّ مستحيلٍ. وأوضحَ في السياقِ نفسه، أنّ الصَّمتَ الذي حلَّ بزكريّا لم يكن عقابًا، بل نعمةً أتاحَت لهُ تجديدَ إيمانِهِ والعودة إلى كلمةِ الله.
وانطلاقًا من هذه القراءةِ الإنجيليَّة، توقَّفَ المطران فضّول عندَ حالةِ “العقم الروحيّ” الّتي يعيشُها عالمُ اليوم، مُحذّرًا من الوقوعِ في اليأسِ، وداعيًا إلى البحثِ عن “كوَّة الفرجِ” الّتي يفتحُها الربُّ أمامَ كلّ من يطلبُها بإيمانٍ.
وفي ختامِ عظتِه، تمنّى سيادتهُ أن تتكشّفَ الحقائقُ الروحيَّة في حياةِ المؤمنينَ كما انكشَفت لزكريّا بولادةِ يوحنّا، ليجددوا مسيرتهُم مع المسيحِ ويسيروا في ضوءِ الإنجيل.
المطران فضّول توقف عند حالة “العقم الروحيّ” الّتي يعيشُها عالمُ اليوم مُحذّرًا من الوقوع في اليأس






