المطران عبد الساتر احتفل بعيد قلب يسوع الأقدس

في عيد قلب يسوع الأقدس، احتفل راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر بالقدّاس الإلهي في كنيسة قلب يسوع في بدارو، عاونه فيه خادم الرعيّة الخوري فادي صادر وخادم رعيّة مار أنطونيوس البدواني في الكحالة الخوري رودريغ شرتوني، بمشاركة الأب مارون بشعلاني الأنطوني، وبحضور عدد من الراهبات، ورئيس المجلس العام الماروني ميشال متّى وعدد من أعضاء المجلس وحشد من المؤمنين.
وبعد الإنجيل المقدّس، ألقى المطران عبد الساتر عظة جاء فيها:
-دائمًا ما نأتي إلى الربّ طالبين منه أن يساعدنا وأن يقوينا وأن يريحنا وأن يحمينا، وهو يسمع ويستجيب في الوقت المناسب وفي الطريقة التي يراها مناسبة لخلاصنا. إخوتي وأخواتي، نحن اعتدنا مع الربّ أن نطلب وننسى أحيانًا كثيرة أن نشكره. الربّ يسوع يعرف ما هو الأساسي والضروري لخلاصنا، فلنأتِ إليه لا لنطلب بل لنراه ولنجلس في حضرته ولنغرف من محبّته ولنقول له إننا نحبّه وإننا نثق به لأنه وفيّ وصادق في وعوده.
-نحن في هذه السنة نحتفل ونعيش يوبيل الرجاء. فلنتذكر أن رجاءنا المسيحي مرتكز على صدق الربّ وعلى انتصاره على الموت. لذا، مهما واجهنا من صعوبات ومشقات يبقى الرجاء في قلبنا، لأننا نعرف أن إلهنا ومخلّصنا صادق حين قال لنا أنا معكم وأنا أريحكم وأنا أحمل معكم وزر صليبكم، ولأننا ندرك أن الربّ انتصر وسينتصر على كلّ موت فينا، ونحن به ننتصر على كلّ موت. دعونا لا نيأس ولا نضطرب لأنّ ربّنا معنا.
-نقدّم هذا القدّاس على نيّتكم وعائلاتكم، وعلى نيّة المرضى والمسافرين والمحزونين من أبناء هذه الكنيسة، ولراحة أنفس الموتى الذين انتقلوا من بيننا ليعطيهم الربّ الراحة الأبديّة، كما على نيّة الكهنة والراهبات الذين خدموا ويخدمون هذه الرعيّة، الأحياء منهم والموتى.
وفي ختام القدّاس الذي خدمته جوقة الرعيّة، كانت كلمة للخوري فادي صادر قال فيها: “نشكرك يا صاحب السيادة على محبّتك ورعايتك لرعيّتنا ولرعايا الأبرشيّة، ونعايدك بعيد قلب يسوع وعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس وبذكرى سيامتك الكهنوتيّة، ونتمنى لك دوام الصحة”.
وبعد القدّاس والزيّاح، التقى المطران عبد الساتر في صالون الرعيّة المؤمنين والمؤمنات الذين عايدوه بعيد شفيعه بولس الرسول وبذكرى سيامته الكهنوتيّة.