*يديعوت أحرنوت*: تزايد حالات التوتر والاعتداءات المرتبطة بالرموز والممارسات الدينية المسيحية بالقدس

نشر موقع “​يديعوت أحرنوت​” الإسرائيلي تقريراً تناول أوضاع المسيحيين في ​القدس​، مركّزاً على “ما وصفه بتزايد حالات التوتر والاعتداءات المرتبطة بالرموز والممارسات الدينية المسيحية داخل المدينة القديمة ومحيطها”.
وبحسب التقرير، تحدث عدد من سكان الحي الأرمني في البلدة القديمة، إلى جانب رجال دين ومرشدين سياحيين وناشطين محليين، عن مشاهد متكررة من التوتر اليومي، تشمل البصق والشتائم تجاه ​رجال الدين المسيحيين​، وإتلاف بعض الرموز الدينية، إضافة إلى حوادث متفرقة تتعلق بتمزيق زينة أو رموز مرتبطة بالمناسبات الدينية، خصوصاً خلال الفترات التي تشهد نشاطاً دينياً مسيحياً.
وأشار التقرير إلى أن “هذه الوقائع، بحسب الشهادات الواردة فيه، أصبحت جزءاً من المشهد اليومي في بعض أحياء القدس القديمة، ما أدى إلى شعور لدى بعض أبناء ​الطائفة المسيحية​ بالحذر عند التجول أو إظهار الرموز الدينية في الأماكن العامة”.
ونقل التقرير عن أحد أبناء الحي الأرمني وصفه لما يجري بأنه “واقع مؤذٍ ومتكرر”، مشيراً إلى أن “بعض الشوارع باتت تُعرف محلياً بتسميات غير رسمية تعكس حجم التوترات المتكررة فيها، نتيجة سلوكيات يُقال إنها تتكرر بشكل شبه يومي تجاه رجال الدين والمارة من المسيحيين”.
كما تضمن التقرير روايات عن “حوادث متفرقة خلال المناسبات الدينية، بينها قيام أفراد بتمزيق رموز أو زينة دينية أُعدّت للاحتفالات”
وفي سياق متصل، استعرض التقرير بيانات صادرة عن “​مركز روسينغ للتعليم والحوار​” تشير إلى “تسجيل عشرات الحوادث سنوياً ضد مسيحيين أو مواقع دينية، تتراوح بين اعتداءات لفظية وأعمال تخريب تطال ممتلكات وكنائس، إضافة إلى حالات وصفت بأنها مضايقات خلال المواكب والاحتفالات الدينية”.
كما أشار التقرير إلى أن ب”عض رجال الدين والناشطين المسيحيين يعتبرون أن هذه الحوادث تؤثر على شعور الطمأنينة داخل المجتمع المسيحي، خصوصاً عند ربطها بحوادث أخرى، مثل أعمال تخريب أو اعتداءات طالت رموزاً دينية في مناطق مختلفة”.