نفاع ممثلا الراعي في تكريم المتفوقين في مدارس زغرتا الزاوية: هذا البلد قابل للحياة وأنتم من سيعيده

أكد النائب البطريركي العام المطران ​جوزيف نفاع​، خلال تمثيله البطريرك الماروني ​مار بشارة بطرس​ في احتفال تكريم الطلاب المتفوقين في الصفوف الثانوية من مدارس ​زغرتا​ الزاوية، أن “هذا الاحتفال يتسم بأهمية كبرى خاصة في هذه الظروف الصعبة التي نسمع فيها دائما كلاما عن الحرب، ونحن مع ​جمعية العونة​ اليوم نقدم جوابا آخر هو الكلام عن التفوق والعلم والمستقبل”، معتبرا أن “الجميع لا يقبل أن يسرق أحد الحلم من أعيننا”، ومشيرا إلى أن “عيون أولادنا اليوم تشع بالمستقبل”.
ونقل نفاع “محبة وتحية البطريرك الماروني”، معتبرا أن هذه الخطوة تأتي ضمن نشاطات جمعية العونة، بالتعاون مع شركة “إيثان”، واصفا ذلك بأنه “عمل رائع مع انتشارنا في أوستراليا ودليل تعاف في ​لبنان​ أن نشبك أيدينا مع بعضنا البعض، لبنان المقيم والمنتشر”.
وقال نفاع للطلاب: “المستقبل بين أيديكم فأنتم أقوى من كل الظروف، لا تعتقدوا يوما أن الظروف تستطيع أن تغلبكم، وأول دليل هو تفوقكم وأن هذا الأمر لم يأت بسهولة، أكملوا طريقكم نحو الأمام فالمستقبل لكم”.
وأضاف: “نحن لا نرغب على الإطلاق أن تهاجروا، لا بل لدينا أمل كبير أن تبقوا في لبنان، ونحن اليوم نمر في أيام مفصلية ولدينا أمل أن يعود الوطن إلى عهده السابق، إنما أنتم من سيقوم بهذه الخطوة، لا بل جميعنا مع كل الأشخاص نحن معكم، ولكن كونوا أنتم مع أنفسكم إلى جانب بلدكم”.
وتابع: “هذا البلد قابل للحياة وأنتم من سيعيده”، موجها تحية إلى مدراء المدارس “الذين تعبوا مع أهلكم حتى وصلتم إلى هنا”، ومشددا على أن “المدارس في لبنان وعلى رأسها المدارس الكاثوليكية ليست دكاكين إنما عائلات تربي أولادنا وتفتح لهم مستقبلهم، ومن دون هذه المدارس لم يكن أولادنا أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه”.
وأشار إلى فخره بوجود متفوقين من المدرسة الرسمية، معتبرا أن ذلك “دليل أن منطقة زغرتا تحب أولادها فلا أفضلية بين مدرسة خاصة أو رسمية، الأفضلية هي أنتم وأن تكونوا الأوائل أينما كنتم”.
وختم نفاع: “نحن فخورون جدا بكم ونتكل عليكم في حماية لبنان وأن تعطونا أياما نعيشها بسلام وبحبوحة”.