نائب الرئيس الأميركي يتطلع لقراءة رسالة البابا لاون حول الذكاء الاصطناعي

قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس في 19 أيار، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إنّه «يتطلّع إلى قراءة» الرسالة العامة الأولى المرتقبة للبابا لاون الرابع عشر بعنوان «Magnifica Humanitas» (الإنسانية الرائعة)، والتي ستتناول موضوع الذكاء الاصطناعي.
وقال فانس ردًا على سؤال حول الموضوع: «أعتقد أنّه عندما يُصدر البابا رسالة عامة عن الذكاء الاصطناعي، فإنّها ستترك تأثيرًا». وأضاف: «بالطبع، لا أعرف حجم هذا التأثير، ولا أعرف بالتحديد ما الذي ستقوله الرسالة، لكن عندما يتحدّث رأس أكبر كنيسة مسيحية في العالم عن قضية كهذه، فمن المؤكد أنّ لذلك تأثيرًا».
ومن المقرر نشر الرسالة في 25 أيار.
ستكون وثيقة بالغة الأهمية
وقال فانس إنّه واثق من أنّ الرسالة العامة «ستتضمّن الكثير من الأفكار والرؤى، بعضها قد أتفق معه، وبعضها الآخر قد لا أتفق معه، لكنّي أعتقد أنّها ستكون وثيقة بالغة الأهمية».
وردًا على سؤال آخر مرتبط بالموضوع حول ما إذا كان ينبغي على الحكومة إنشاء آلية إلزامية جديدة لمراجعة نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة، شدّد فانس على أنّ الرئيس دونالد ترامب «يريد منا أن نكون داعمين للابتكار» في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال: «إنّه يريدنا أن نفوز بسباق الذكاء الاصطناعي ضد جميع دول العالم الأخرى».
وأضاف: «هو يدرك أنّ الذكاء الاصطناعي سيكون أداة مهمة، ليس فقط لاقتصادنا، بل أيضًا لجيشنا، ولذلك يريد التأكد من أننا نربح هذا السباق تحديدًا. كما نريد التأكد من أننا نحمي الناس، ونحمي بياناتهم، ونحمي خصوصيتهم».
لكن فانس أقرّ أيضًا بأنّ هذه التكنولوجيا «لها بعض السلبيات». وقال: «نحن نحاول تحقيق توازن بين السلامة والابتكار، ونعتقد أنّنا توصلنا إلى التوازن الصحيح داخل إدارة ترامب، لكن هذا أمر سنحتاج إلى مواصلة العمل عليه، لأن طبيعة هذه التقنيات أنها تتغير باستمرار».
وكان البابا لاون الرابع عشر قد عبّر مرارًا منذ الأيام الأولى لحبريته عن اهتمامه بقضية الذكاء الاصطناعي وكرامة العمل. وبعد وقت قصير من انتخابه في أيار 2025، قال أمام مجمع الكرادلة إنّه اختار اسمه البابوي جزئيًا تكريمًا للبابا لاون الثالث عشر، صاحب الرسالة العامة الشهيرة Rerum Novarum، التي شكّلت التعليم الاجتماعي للكنيسة لأكثر من قرن.