نعى كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان خادم رعيّة تورونتو المونسنيور إيلي كيريجيان مع انتقاله إلى الآب السّماويّ.
ورثاه ميناسيان قائلًا: “بقلوبٍ راسخةٍ على رجاء القيامة، ومسلَّمةٍ لمشيئة الله الصّالحة، تلقّينا نبأ انتقال المونسنيور (الأب) إيلي كيريجيان، خادم رعيّة تورونتو، إلى ديار الآب السّماويّ.
وإذ نودّع هذا الكاهن الغيور الّذي أفنى عمره في خدمة المذبح والنّفوس، نرفع الشّكر إلى الرّبّ على حياة كهنوتيّة غنيّة بالصّلاة، صادقة في التزامها الرّسوليّ، وثابتة بهدوء في زمنٍ كثرت فيه التّحدّيات وتنوّعت التّجارب. لقد شكّل الأب الرّاحل مثالًا حيًّا للكاهن الملتصق بكنيسته، والسّاهر على رعيّته، والسّاعي بإخلاص إلى خلاص النّفوس، مستلهمًا في خدمته نهج القامات الرّوحيّة الكبرى في كنيستنا، وفي طليعتهم خادم الله الكاردينال كريكور أغاجانيان، بما جسّده من أمانةٍ إنجيليّة، واندفاعٍ رسوليّ، وشهادةٍ ثابتة لا تعرف الوهن.
وإذ نقدّم الشّكر لله على عطيّة حياته وخدمته المباركة، نعبّر عن تعازينا العميقة إلى أخينا سيادة المطران ميكاييل مورديان، مطران أميركا وكندا للأرمن الكاثوليك، وجمعيّة كهنة دير سيّدة بزمّار البطريركيّة وإلى إخوتنا الكهنة، وإلى ذوي وأقرباء الأب الرّاحل، وجميع محبّيه وأبناء الرّعيّة في الوطن والمهجر. إنّ رحيله لا يطوي رسالته، بل يرسّخ في قلوبنا رجاءً حيًّا بأنّ من تعب بأمانة على هذه الأرض، قد أُعدّ له في السّماء إكليل البرّ والحياة.
لتكن روحه الطّاهرة وخدمته الكهنوتيّة المباركة حاضرتين دومًا في صلواتنا، وليبقَ مثاله حيًّا في ذاكرة الكنيسة، وشهادةً ناطقة للأجيال.
“كنتَ أمينًا في القليل، فأُقيمك على الكثير: أدخل فرح سيّدك” (متّى 25: 21).
الرّاحة الأبديّة أعطه يا ربّ،
والنّور الدّائم فليضئ له،
وليكن ذكره مؤبّدًا.
المسيح قام!”.
ميناسيان ينعي خادم رعيّة تورونتو المونسنيور إيلي كيريجيان






