أكدت مطرانية بيروت المارونية في بيان “ردا على الحملات التي تطال جامعة الحكمة، أن أحد المقالات لم يحمل سوى حقيقة واحدة ومثبتة هي أن المطران بولس عبد الساتر، رئيس أساقفة بيروت ووليّ الجامعة، مشهود له بنهجه الإصلاحي وخبرته في الإدارة كما بحملة الإصلاح المستمرة في مختلف المؤسسات التابعة لأبرشية بيروت المارونية، والتربوية منها على وجه الخصوص، لتكون صروحا تطغى فيها الرسالة التعليمية والأكاديمية على أي شيء آخر فيكون العلم متاحا أمام الطلاب والتلامذة”.
واستغربت المطرانية أن “يسمى الحق الشرعي والقانوني، المحفوظ للمؤسسات التربوية في قانون العمل اللبناني، بالأسلوب البوليسي، وهذا الوصف لا يدل إلا على نية مطلقه الذي أراد تصوير الأمور على غير حقيقتها”.
وطلبت من “مختلف المؤسسات الإعلامية، المرئية والمكتوبة والمسموعة، استقاء الأخبار من مصادرها الموثوقة في المطرانية وعدم الانجرار خلف أضاليل من يحبون الاختباء خلف أخبار ملفقة بدلا من المواجهة”.
وأعلنت أنها “تحتفظ والجامعة بحقهما في ملاحقة ومقاضاة من يقفون خلف هذه الأخبار الملفقة بالسبل القانونية”، مطمئنة “من يقف خلف المقال، أن جامعة الحكمة هي كما كانت منذ ١٥١ عاما بألف خير”.
مطرانية بيروت المارونية ردا على الحملات ضد جامعة الحكمة: عبد الساتر مشهود له بخبرته ونهجه الاصلاحي






