أدان مجلس كنائس الشرق الأوسط القصف المدفعي الذي استهدف الأب بيار الراعي، كاهن رعية القليعة في جنوب لبنان، والذي أدى إلى وفاته، معتبرًا أن هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا لحقوق الإنسان وكرامته، ويطال الأبرياء ورجال الدين.
وفي بيان صادر عنه، عبّر المجلس عن «أشدّ عبارات الحزن الممزوج بالرجاء» إزاء المشهد المؤلم الذي هزّ لبنان والكنيسة وبلدة القليعة ومنطقة الجنوب، مشيرًا إلى أن الأب الراعي اختار البقاء إلى جانب رعيته وأرضه، رافضًا مغادرة كنيسته وبيته رغم المخاطر المتزايدة. وأضاف أن الكاهن الراحل كرّس حياته لخدمة الإنسان وترسيخ رسالة المحبة والسلام وخدمة الناس دون تمييز.
ودان المجلس ما وصفه بـ«العمل الإجرامي»، مطالبًا الجهات المعنية بتحمّل مسؤولياتها والتحرك لوقف الاعتداءات المتكررة. كما تقدّم بأحرّ التعازي إلى عائلة الكاهن الراحل وأبناء رعيته وأحبائه، راجيًا من الرب يسوع المسيح أن يشركه بقيامته ويكافئه بالأكاليل السماوية، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى.
مجلس كنائس الشرق الأوسط يدين الاعتداء الّذي أودى بحياة الأب بيار الراعي جرّاء القصف الّذي استهدف منطقة القليعة، جنوب لبنان






