مارين دي سان مارتين العميد الجديد لدائرة خدمة المحبة

الكاردينال البولندي يترك منصبه كعميد لدائرة خدمة المحبة لنائب الأمانة العامة للسينودس
الأسقف الإسباني الأغوسطيني، لويس مارين دي سان مارتين، هو المسؤول الجديد عن مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء باسم الحبر الأعظم. إنَّ رئيس الأساقفة الجديد البالغ من العمر ٦٤ عاماً، والذي كان البابا فرنسيس قد عينه في عام ٢٠٢١ نائبًا للأمانة العامة للسينودس، كُلف اليوم، ١٢ آذار مارس، من قبل البابا لاوُن الرابع عشر بخلافة الكاردينال كونراد كراييفسكي، الذي كان يشغل هذا المنصب منذ عام ٢٠١٣.
وفي الوقت عينه، عيّن البابا الكاردينال كراييفسكي البالغ من العمر ٦٢ عاماً رئيساً لأساقفة “لودز”، مسقط رأسه. بعد دخوله الإكليريكيّة الأبرشية في لودز عام ١٩٨٢، حصل كراييفسكي على شهادة في اللاهوت من جامعة يوحنا بولس الثاني الكاثوليكية في لوبلين، وسيم كاهناً في عام ١٩٨٨. أكمل دراسته في معهد القديس أنسلموس الحبري لليتورجيا في روما وحصل على الدكتوراه في اللاهوت، مع تخصص في الليتورجيا، من جامعة القديس توما الأكويني الحبرية. ثم شغل في الكرسي الرسولي عدة مهام، من بينها العمل كمعاون في مكتب الاحتفالات الليتورجية للحبر الأعظم.
في عام ٢٠١٣، تم تعيينه مسؤولًا عن مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء باسم الحبر الأعظم ورئيساً فخرياً لأساقفة بينيفينتو، وتمت سيامته الأسقفية في ١٧ أيلول سبتمبر من العام نفسه. ثم رفعه البابا فرنسيس إلى رتبة كاردينال في الكونسيستوار الذي عقد في ٢٨ حزيران يونيو ٢٠١٨. ومنذ عام ٢٠٢٢ وحتى اليوم، شغل منصب عميد دائرة خدمة المحبة (مكتب الكرسي الرسولي المعني بأعمال المحبة لصالح الفقراء باسم الحبر الأعظم).