وجّه راعي أبرشية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس متروبوليت أفرام كرياكوس رسالة الميلاد جاء فيها:
“في عيد الميلاد الملائكة تسبح ورؤساء الملائكة يبتهجون إذ يرون اللهَ على الأرض. اليوم بيت لحم تشبه السماءَ، الكائن يولدُ ولأنه تأنّس صار مألوفًا بالجسد. أمّا انا فأرى أمّاً قد ولدت، أمّا طريقة الحبل فلا أستطيع أن أفهمَها. فيا للنعمة الإلهيّة التي لا توصف الذي حطّم قيودَ الخطأة الآن هو مقيدٌ بأقمطة طفلٍ! يأخذ جسدي ليقدّسني، يُعطيني روحَه ليخلّصَني، لقد جاء سالكاً طريقاً غريبةً وغير مطروقةٍ. الله في الجسد السماوي على الأرض، ابنُ الله يصير ابنَ الإنسان.
يسوع المسيح الذي ولدته لم تعرف رجلاً هذا كلُّه لكي نتألّه ويرتفع نسلُنا، اتخذ الله صورةَ عبدٍ. “كان في صورة الله… لكنه أخلى ذاته آخذاً صورةَ عبدٍ صائراً في شبه البشر، وضعَ نفسَه وأطاع حتى الموت، موت الصليب لذلك رفعه الله… وهو ربٌ لمجد الله الآب” (فيلبي 2: 6-11)”.
كرياكوس في رسالة الميلاد: الله في الجسد السماوي على الأرض ابنُ الله يصير ابنَ الإنسان






