اجتمع جمع من مؤمني أبرشيّة مرسيليا حول الجماعات الكنسيّة المسيحيّة الشرقيّة بقدّاسٍ على نيّة السلام في لبنان والشرق الأوسط وأكرانيا دعا إليه الكاردينال جان مارك آفلين.
عاون الكاردينال آفلين الوكيل البطريركي الخورأُسقُف پـول كـرم (الكنيسة المارونيّة) والأرشمندريت إيلي نمّور (الكنيسة البيزنطيّة) والأبSébouh Garabédian (الكنيسة الأرمنيّة) والأب نصرات نجّار (الكنيسة الكلدانيّة) والأب Mykola Hryvnak (الكنيسة الأوكرانيّة) والأبAlexi leproux (منسّق مبادرة حوض البحر المتوسّط MED في الكنيسة اللاتينيّة) والأب Pierre de Moulin (خادم رعيّة القدّيسة ريتا اللاتينيّة) والأب Olivier Spinoza (مسؤول مزار Notre-Dame de la Garde).
واقيم القداس في البازيليك الكُبرى والصُغرى لمزار Notre-Dame de la Garde وصلّى الجميع مُتضرِّعين للرب كي يحلّ السلام الحقيقي. واعتبر الكاردينال آفلين في عظته ان “هذه البلدانٍ أصبحت رهينة الهيمنة وتسلُّط القوي غير مكترثة بكل القيم الإنسانيّة والروحيّة والأخلاقيّة، مِمّا يتسبّب بمزيد من القتل والدمار الهائل خاصّةً من الناس الأبرياء العُزّل”.
وشدّد على “نداء قداسة البابا لاوون الرابع عشر من أجل وقف موجة العنف العمياء هذه”. وأخبر الكاردينال المؤمنين أيضاً عمّا تلقّاه من “بطاركة الشرق وأحد المطارنة الموارنة عن قلقهم الشديد حول مصير مستقبل لبنان وطن الرسالة بحسب قول البابا القدّيس يوحنّا بولس الثاني، كون لبنان البلد الصغير يواصل دفع فواتير سياسات المنطقة الخاطئة على أرضه المقدّس”.
وفي الختام تشابكت يديّ الكاردينال مع أيدي الكهنة المعاونين لتلاوة الصلاة المريميّة (سلطانة السلام ) كي تنتهي هذه المحنة وتتوقّف لغة الأسلحة الفتّاكة ليحلّ محلّها لغة الحوار والصداقة والتلاقي الإنساني.
قداس في مرسيليا على نيّة السلام في لبنان والشرق الأوسط وأكرانيا الكاردينال آفلين : بلدان أصبحت رهينة الهيمنة وتسلُّط القوي






