كان الجمال وأهميته محور التحية التي وجهها قداسة البابا في ختام الحفل الموسيقي الذي أقامته على شرفه أمس أبرشية البانو في باحة القصر الرسولي في كاستيل غاندولفو.
في ختام الحفل الموسيقي الذي أقامته أبرشية البانو مساء السبت ١٨ تموز يوليو في باحة القصر الرسولي في كاستيل غاندولفو على شرف قداسة البابا لاوُن الرابع عشر، وللتعبير عن البهجة بإقامة الحبر الأعظم في المنطقة، وجه الأب الأقدس كلمة شكر في بدايتها الفنانين المشاركين في الحفل مُشِيدا بأدائهم وداعيا إلى تحيتهم بالمزيد من التصفيق. كما وشكر البابا أبرشية البانو على هذا الحفل الذي وصفه بهدية جميلة ووجه الشكر أيضا إلى المساهمين وإلى الحضور جميعا. وواصل أننا قد اختبرنا في لحظات الجمال هذه شيئا عظيما وهو ما أراد الله في الخليقة، الجمال، وأضاف قداسته أننا نعيش في عالم كثيرا ما يغيب فيه الجمال وأشار إلى الكثير من المشاكل مثل الحروب والنزاعات والكراهية والعنف وعدم توفر العمل وغيرها. ووصف الأب الأقدس التمكن من التجمع لمناسبةٍ مثل هذه بعطية كبيرة لأن هذا يُذكِّرنا بأن هناك ما هو أفضل وبأن الرجال والنساء، أننا جميعا إن أردنا يمكننا معا تقديم الجمال الذي يساعدنا على أن نرتفع من القلب نحو الله.
ها وأراد البابا لاوُن الرابع عشر في كلمته التذكير بشعار زيارته الرسولية إلى إسبانيا، التي قام بها قبل ما يزيد قليلا عن الشهر، وهو “ارفعوا عيونكم”، وقال: فلنرفع عيوننا، نظرنا، إلى السماء. وواصل قداسته أن الموسيقى والفن والجمال تساعدنا على أن ننظر، بالتوجه نحو الله، إلى ما هو من بين أفضل جوانب الكائن البشري. ثم وجه قداسة البابا الشكر مجددا على منحنا هذه الفرصة لاختبار الجمال والشعور بكوننا بالفعل فيما أراد الله أن يهبه لنا جميعا، وقال إن بإمكاننا اختتام هذه الأمسية سائلين الله بركته لكل واحد منكم ولأحبائكم مدركين في القلب وفي النفس أن الرب هو بالفعل معنا دائما.
في ختام الحفل الموسيقي في كاستيل غاندولفو البابا يتحدث عن الجمال الذي يجعلنا نرفع عيوننا نحو الله






