غبطة البطريرك الراعي والوزير شمس الدين يبحثان الأوضاع الأمنية والإنسانية ويدعوان إلى تحييد المناطق السكنية وحماية المدنيين.

تناول اللقاء بين البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والوزير إبراهيم شمس الدين الأوضاع الأمنية والسياسية الدقيقة في لبنان، ولا سيما في بيروت والضاحية والجنوب، في ظل تصاعد التوترات.
وشدد الوزير شمس الدين على خطورة الوضع الإنساني، خصوصًا مع تزايد أعداد النازحين ومعاناة المدنيين الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، داعيًا إلى تحييد المناطق السكنية وحمايتها من أي تصعيد. كما أكد ضرورة قيام الدولة ومؤسساتها، ولا سيما الجيش، بدور فاعل في ضبط الأوضاع وحماية المواطنين.
وتطرق اللقاء إلى واقع المؤسسات الرسمية والتحديات التي تواجهها، في ظل الحاجة إلى حضور فعلي للمسؤولين إلى جانب الناس في هذه الظروف الصعبة.
كما عرض شمس الدين سلسلة اتصالاته السياسية، معبّرًا عن قلقه من غياب المبادرات الكافية، ومؤكدًا أن لبنان لا يستطيع تحمّل أعباء المواجهة وحده، رغم تمسكه بالثوابت الوطنية.
من جهته، شدد البطريرك الراعي على ضرورة حماية لبنان وأبنائه، مؤكّدًا التمسك بالرجاء والعمل من أجل تجنيب البلاد المزيد من الأزمات، ومعلنًا متابعته لهذه الملفات من خلال التواصل مع الجهات المعنية محليًا ودوليًا.