عبد الساتر : فلنلجأ إلى مريم عند صعوباتنا وضيقاتنا

في عيد مولد أمّنا مريم العذراء، وبمناسبة تكريس أوّل زجاجيّة في الكنيسة بعد انفجار ٤ آب، احتفل راعي أبرشيّة بيروت المارونيّة المطران بولس عبد الساتر بالقدّاس الإلهي في كنيسة سيّدة العطايا في الأشرفيّة، عاونه فيه خادم الرعيّة الخوري شربل شدياق والخوري داني درغم، بمشاركة المتقدّم بين الكهنة في قطاع بيروت الخوري أنطونيو واكيم، وبحضور عدد من الراهبات، ورئيس المجلس العام الماروني ميشال متّى وعدد من أعضاء المجلس، والفنان أندريه نمور الذي رسم الزجاجيّة، والمتبرّعين، وأبناء الرعيّة وبناتها.
ولفت سيادته في عظته إلى أنّ “العذراء مريم، أمّ الله المتجسّد وأمّنا جميعًا، تذكّرنا أنّ مخلّصنا واحد ووحيد وهو الربّ يسوع واهب الحياة. فهي الأمّ التي تحمل همّنا والتي ترى حزننا وتعبنا وألمنا والشك الذي نعيشه أحيانًا، وتتشفّع لنا أمام ابنها يسوع”. وتابع المطران عبد الساتر قائلًا: “فلنلجأ إلى مريم عند صعوباتنا وضيقاتنا ولنطلب منها أن تضع كلّ ما يثقل كاهلنا بين يديّ الربّ ليعطينا السلام الحقيقي”. وختم سيادته مشيرًا إلى أنّه “إذا كنّا نعمل على إصلاح الزجاجيّات التي دمّرها انفجار مرفأ بيروت في ٤ آب ٢٠٢٠، فهو ليس لأننا نريد أن ننسى أو أن نمحو ما حصل. أن نرمم يعني أننا لن نيأس وأننا سنكمل مسيرة الانتصار على الشر وعلى الفساد”.
وكانت كلمة للخوري شربل شدياق شكر فيها صاحب السيادة على أبوّته واهتمامه بالرعيّة وأولادها، كما توجّه بالشكر إلى الفنان أندريه نمور وجميع المتبرعين، وأعضاء لجنة الوقف وأبناء الرعيّة وبناتها على تعبهم وسهرهم ومتابعتهم انجاز هذا المشروع بأدق تفاصيله، معلنًا استكمال العمل على انهاء باقي الزجاجيات لتعود الكنيسة إلى ما كانت عليه قبل الانفجار.
وبعد القدّاس الإلهي الذي خدمته جوقة الرعيّة، التقى المطران عبد الساتر أبناء الرعيّة وبناتها.