في ختام اللقاء الذي عُقد في الفاتيكان حول الإرشاد الرسولي “فرح الحب”، تُليت مساء الاربعاء رسالة للبابا لاوُن الرابع عشر، الذي يرقد هذه الأيام في مستشفى جيميلي الجامعي. وشكر الحبر الأعظم المشاركين على العمل الذي أنجزوه، وكتب: “سأطّلع على ثمار عملكم ومناقشاتكم، وأقدّم تأمّلاتي بشأنها في الوقت المناسب”. وأضاف: “إن تبادل خبراتكم والإصغاء باهتمام بعضكم إلى بعض هما حقًّا عطية للكنيسة بأسرها”.
بمناسبة ختام اللقاء الذي عُقد بمناسبة الذكرى العاشرة لصدور الإرشاد الرسولي “فرح الحب” وجّه قداسة البابا لاوُن الرابع عشر رسالة إلى جميع المشاركين كتب فيها أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، كما تعلمون، لم أتمكّن من أن أكون بينكم خلال هذه الأيام. وأشكركم من القلب على صلواتكم وعلى العمل الذي أنجزتموه معًا. إن تبادل خبراتكم والإصغاء باهتمام بعضكم إلى بعض هما حقًّا عطية للكنيسة بأسرها.
تابع الأب الأقدس يقول وأتوجّه بشكر خاص إلى العائلات التي تحدّثت عن أفراحها وصعوباتها وآمالها، وإلى رؤساء الكنائس الكاثوليكية الشرقية ورؤساء مجالس الأساقفة، على تحضيرهم لهذا اللقاء والوقت الذي خصّصوه له. سأطّلع على ثمار عملكم ومناقشاتكم، وأقدّم تأمّلاتي بشأنها في الوقت المناسب. وفي هذه الأثناء، أشجّعكم على البدء في مشاركة مجالس الأساقفة والأبرشيات بما عشتموه وتلقّيتموه، وعلى مواصلة إعلان الإنجيل مع العائلات، مستندين إلى غنى الإرشاد الرسولي “فرح الحب”. وأرجو، على نحو خاص، أن تبقى العائلات دائمًا شريكة فاعلة في حياة الكنائس المحليّة التي تنتمون إليها ورسالتها، وأن تسهم في مساعدتكم على تمييز المسارات التي ينبغي سلوكها في المرحلة المقبلة. وعند عودتكم إلى دياركم، أرجوكم أن تنقلوا إلى جميع أفراد جماعاتكم قربِي الروحي وتشجيعي لهم.
وخلص البابا لاوُن الرابع عشر إلى القول وإذ أستودع كلًّا منكم حماية عائلة الناصرة المقدّسة، أطلب منكم أن تصلّوا من أجلي، كما أصلّي أنا من أجلكم. وبكلّ سرور، أمنحكم جميعًا فيض البركة الرسوليّة.
رسالة البابا في ختام اللقاء الذي عُقد بمناسبة الذكرى العاشرة لصدور الإرشاد الرسولي *فرح الحب*






