شارك رئيس أساقفة طهران أصفهان للاتين الكاردينال دومينيك ماتيو بأمسية صلاة أقيمت أمس الاثنين في بازيليك الصليب الأورشليمي المقدس في روما، ترأسها نائب البابا العام على أبرشية روما الكاردينال بالداساري رينا.
خلال الاحتفال الديني قال الكاردينال ماتيو: لا للحرب بعد اليوم، لأنها مغامرة لا عودة عنها، ودوامة من الحداد والعنف. وذكّر بالصلاة التي تلاها البابا الراحل يوحنا بولس الثاني في شباط فبراير ١٩٩١، متضرعاً إلى الله من أجل انتهاء حرب الخليج، وسائلا الرب أن يوقف منطق الانتقام ويقترح بواسطة روحه القدوس حلولا جديدة، ويفتح مساحات للحوار، ويلهم الأشخاص على السعي بصبر إلى تحقيق الأهداف المرجوة بعيدا عن منطق الحروب والصراعات المسلحة.
أما الكاردينال رينا فأكد قرب الكنيسة والمؤمنين من الشعب الإيراني ومن جميع الأشخاص المتألمين نتيجة الصراع. وذكّر بأن البابا لاون الرابع عشر يدعو جميع المسيحيين إلى الصلاة على نية السلام في العالم، خصوصا في هذه المرحلة المأساوية التي تعيشها الإنسانية اليوم.
بعدها قال نيافته إن العنف يولّد عنفاً متسائلا لماذا لم يتعلّم الإنسان هذا الدرس من التاريخ. وأضاف أن العالم فقد السلام، وهو يسير اليوم نحو التسلح الذي تفوح منه رائحة الموت. وعبر رينا عن امتنانه لمشاركة رئيس أساقفة طهران في أمسية الصلاة، موضحا أن هذا الأخير يصلي على نية الشعب الإيراني وجميع الشعوب التي تعاني من الصراعات المسلحة.
رئيس أساقفة طهران يطالب بوقف الحرب والتخلي عن منطق الانتقام






