قدم الامين العام ل”رابطة قنوبين للرسالة والتراث” الزميل جورج عرب والامين العام للرابطة المارونية المحامي بول يوسف كنعان الى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، النسخة الرابعة من سلسلة كتب عرب عن الزيارات الراعوية للبطريرك الراعي بعنوان:”الزيارات الراعوية للبطريرك الراعي داخل لبنان بين العامي ٢٠١١ و٢٠١٣ ” بحضور السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، مطارنة الطائفة والرؤساء العامين والرئيسات العامات .
وألقى عرب كلمة قال فيها: “”يُشرّفنا أن نقدّم لكم اليوم الكتاب الرابع من سلسلة الأعمال الكتابية الكاملة للبطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلي الطوبى، ثلاثة كتب صدرت سابقاً حول الزيارات الراعوية خارج لبنان، وكتاب اليوم الرابع هو الأوّل حول الزيارات الراعوية داخل لبنان، بين العامين 2011 و 2013. لقد قام البطريرك الراعي خلال تلك الفترة بمئتين وإحدى عشرة زيارة راعوية، شملت كل الأبرشيات والمناطق اللبنانية والرعايا المارونية القائمة فيها. كما شارك في 4 مؤتمرات تربوية علميّة تناولت رسالة التربية والتعليم ودور وسائل الاعلام في نشر ثقافة الحوار والسلام والقيم الأخلاقية الاجتماعية. تبيّن محاضر هذه الزيارات أن البطريرك الراعي هو أول بطريرك يزور كل لبنان، ويلتقي أبناءه الموارنة، وسائر اللبنانيين وكل القيادات على اختلافها الطائفي والسياسي. لقد حمل البطريرك الراعي رسالة محبة وسلام الى كل اللبنانيين، ولا يزال، معطياً بعداً جديداً عصرياً للتعليم والتبشير بالذهاب الى الآخر ولقائه، مذكّراً أن البطاركة الموارنة مؤتمنون على هذه الرسالة بوفاء وتفانٍ، وان لبنان لا يقوم الّا على هذه الرسالة بتضامن ووحدة مسيحييه ومسلميه. لقد استبق البطريرك الراعي، بخطابه في تلك الزيارات، أحداثاً وتحوّلات مصيرية خطيرة، منها ما يشهده لبنان والمنطقة حالياً، فدعا الى موقف وطني موحّد على مفهوم حياد لبنان، يؤسّس لموقف دولي يتبنّى هذا الحياد. ان هذه الرؤية التي تحدّث بها البطريرك الراعي هي السبيل الوحيد لخلاص لبنان وسط التحديات المصيرية التي يواجهها”.
أضاف: “لقد أنجزنا هذا العمل توثيقاً وتحقيقاً الصديق الأستاذ وليد غياض وأنا، بالتعاون مع المركز الكاثوليكي للإعلام بإدارة المونسنيور عبدو أبو كسم وجهاز التوثيق والنشر في رابطة قنوبين البطريركية للرسالة والتراث بإدارة سمر زغريني، ونشراً بالتعاون مع المحامي بول يوسف كنعان، رئيس تجمّع موارنة من أجل لبنان، أمين عام الرابطة المارونية”.
وختم عرب: “شكراً لأبينا غبطة البطريرك الراعي لمباركتكم هذا العمل، الذي يندرج في صميم حفظ تراث كنيستنا وتعليم آبائها ورعاتها”، سائلاً الله أن “يمدّكم بالصحة وبدوام الأبوّة والرئاسة، مع سائر آباء كنيستنا الأمناء لتراثها”.
جورج عرب قدم الى الراعي النسخة الرابعة من سلسلة كتبه عن زياراته الراعوية






