جدول احتفالات البابا من شهر نيسان أبريل حتى شهر تموز يوليو

الزيارة الرسوليّة إلى إفريقيا ثم إلى إسبانيا، والزيارات إلى بومبي ونابولي ولامبيدوزا وبافيا، والاحتفالات في الفاتيكان. هذه هي المواعيد التي أعلن عنها مكتب الاحتفالات الليتورجية البابوية
يُعتبر القديس أوغسطينوس الخيط الرابط بين المواعيد التي سيشارك فيها البابا لاوُن الرابع عشر بين نيسان أبريل وتموز يوليو ٢٠٢٦. أول موعد في شهر نيسان أبريل هو الزيارة الرسولية الطويلة إلى أفريقيا، وهي الثالثة في حبريته. ومن المقرر أن تشمل الزيارة، التي تمتد من ١٣ وحتى ٢٣ نيسان أبريل، محطات في الجزائر، البلد الذي وُلد فيه قديس هيبونا وكان أسقفًا فيه. تليها الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية.
وفي ٢٦ نيسان أبريل أيضًا، وهو الأحد الرابع من عيد الفصح، سيترأس البابا عند الساعة ٩ صباحًا في البازيليك الفاتيكانية القداس مع سيامة عدد من الكهنة. شهر حافل كما يظهر في جدول الاحتفالات الليتورجية التي سيترأسها البابا لاوُن الرابع عشر، والذي أعلن عنه اليوم، ٣٠ آذار مارس، مكتب الاحتفالات الليتورجية البابوية.
ثلاثة مواعيد مقررة في شهر أيار مايو. يوم السبت ٢ أيار مايو، في بازيليك القديس يوحنا في اللاتيران، سيحتفل أسقف روما عند الساعة ٥:٠٠ مساء بالقداس الإلهي مع سيامة أسقفية. بعد ستة أيام – يوم الجمعة ٨ أيار مايو – سيتوجه إلى كامبانيا، حيث سيزور مدينتي بومبي ونابولي، على أن يحتفل عند الساعة العاشرة صباحًا بالقداس الإلهي في مزار السيدة العذراء مريم للوردية المقدسة في بومبي، الذي أسسه القديس بارتولو لونغو في أواخر القرن التاسع عشر. أما يوم الأحد ٢٤ أيار مايو فسيترأس قداسة البابا القداس الإلهي في الفاتيكان بمناسبة عيد العنصرة عند الساعة العاشرة صباحاً.
وفي شهر حزيران يونيو، سيكون هناك تكريم آخر للقديس أوغسطينوس من قبل البابا الذي، بعد إتمام زيارته الرسولية الرابعة التي ستحمله إلى إسبانيا من ٦ وحتى ١٢ حزيران يونيو، سيتوجه إلى مدينة بافيا يوم السبت ٢٠ حزيران يونيو. تضم هذه المدينة، المعروفة بـ “مدينة المائة برج”، رفات القديس أوغسطينوس التي نُقلت إليها في عام ٧٢٣ بمبادرة من الملك اللومباردي ليوتباندرو. وتوجد رفاته داخل ضريح القديس أوغسطينوس داخل بازيليك ” San Pietro in Ciel d’oro”. وفي ٢٩ حزيران يونيو، عيد القديسين بطرس وبولس، سيحتفل البابا لاوُن الرابع عشر بالقداس الإلهي وسيبارك خلاله دروع التثبيت ويمنحها لرؤساء الأساقفة والمتروبوليت الجدد.
أما في شهر تموز يوليو، وبالتحديد يوم السبت ٤ من تموز يوليو، سيتوجه الحبر الأعظم إلى لامبيدوزا، أرض الوصول لرحلات الرجاء للمهاجرين الذين يغادرون أفريقيا للوصول إلى أوروبا. ويستقبل بحرها أيضًا جثث الكثيرين من الذين فقدوا حياتهم في تلك الرحلات الخطيرة التي غالباً ما تتم عبر قوارب متهالكة. سيتم الاحتفال بالقداس الإلهي عند الساعة العاشرة صباحًا، في ذكرى مرور ١٣ عامًا على وصول البابا فرنسيس إلى الجزيرة، في أول زيارة خارج الفاتيكان للبابا الأرجنتيني الذي ندد آنذاك بـ “عولمة اللامبالاة”. كلمات قيلت من أجل “إيقاظ الضمائر” أمام مأساة أشخاص كانوا يحلمون بمستقبل أفضل.