الورشا : الصليب ليس علامة هزيمة بل علامة انتصار المحبة على الشر

بمناسبة عيد ارتفاع الصليب المقدّس، ترأس راعي الأبرشية المطران يوحنا رفيق الورشا، قداسًا إلهيًا في رعية بزمار، عاونه فيه كاهن الرعية الخوري وليد أبي زيد، والأب ميلاد السقّيم المرسل اللبناني، بمشاركة النائب البطريركي لجمعية كهنة بزمار ورئيس الدير المونسنيور زختاريان مع لفيف من الكهنة، وحضور أبناء الرعية وفعاليات البلدة.
وأقيمت الذبيحة الإلهية وسط أجواء من الصلاة والتأمل في سرّ الصليب، الذي يبقى علامة محبة المسيح وخلاصه، ودعوة متجددة إلى الثبات في الإيمان، والرجاء وسط الصعوبات، وتحويل الألم إلى طريق للقيامة والحياة.
وفي عظته، شدّد سيادته على أن الصليب ليس علامة هزيمة، بل علامة انتصار المحبة على الشر، ورجاءً للمؤمن في كل مراحل حياته، داعيًا أبناء الرعية إلى حمل صليبهم بإيمان، والتمسّك بالمسيح الذي حوّل خشبة العار إلى خشبة خلاص.